الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
يوسف وائل سلامة
»
بشر قلوبا مدى الأيام تنتظر
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 13
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
بَشِّرْ قُلُوباً مَدَى الأَيَّامِ تَنْتَظِرُ
وَعْدَ اللِّقَاءِ، فَنُورُ الحَقِّ يَسْتَطِرُ
إِنْ أُجِّلَ الحُلْمُ لَا تَيْأَسْ لِغَيْبَتِهِ
فَالغَيْثُ يَأْتِي وَإِنْ أَبْطَا بِهِ القَدَرُ
فِي عُمْقِ رُوحِكَ نَبْضٌ لَا نَفَادَ لَهُ
يَحْيَا عَلَى الأَمَلِ المَنْشُودِ يَنْتَصِرُ
أَحْلَامُنَا فِي حَنَايَا الصَّدْرِ زَاهِيَةٌ
كَالزَّهْرِ لَكِنَّهَا لِلسَّقْيِ تَفْتَقِرُ
أَيْنَ الذِي بِمَعِينِ الوُدِّ يَسْقِيَهَا؟
حَتَّى يَعُودَ إِلَى أَكْمَامِهِ الثَّمَرُ
يَا مَنْ بَنَيْتَ قِلَاعَ الصَّبْرِ فِي ثِقَةٍ
إِنَّ الفُتُوحَ بِبَابِ الصِّدْقِ تُنْتَظَرُ
لَا يَعْرِفُ اليَأْسُ لِلإِصْرَارِ مَنْزِلَةً
مَا دَامَ فِي الرُّوحِ إِيمَانٌ وَمُدَّخَرُ
كَمْ غُمَّةٍ رَحَلَتْ وَالفَجْرُ يَعْقُبُهَا
وَكَمْ طَرِيقٍ بِصَبْرِ الحُرِّ يُخْتَصَرُ
خَبِّئْ أَمَانِيَكَ العَذْبَاتِ فِي سَكَنٍ
فَالسِّرُّ فِي النَّفْسِ لَا يُؤْذِيهِ مَنْ نَظَرُوا
سَيَأْتِيَ اليَوْمُ وَالأَفْرَاحُ نَاطِقَةٌ
وَيَنْجَلِي عَنْ مَدَارِ القِصَّةِ الكَدَرُ
كُنْ مِثْلَ نَجْمٍ بِجَوْفِ اللَّيْلِ مَسْكَنُهُ
رَغْمَ الظَّلَامِ بِنُورِ الذَّاتِ يَسْتَعِرُ
هَذِي البَشَائِرُ مِنْ "يُوسُفْ" بَعَثْتُ بِهَا
لِكُلِّ مَنْ ذَاقَ فِي أَحْلَامِهِ الصَّبَرُ
سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ الآهَاتِ مَزْرَعَةً
لِجَنَّةٍ مِنْ قِطَافِ البِشْرِ تُعْتَصَرُ
نبذة عن القصيدة
قصائد شوق
عموديه
بحر الكامل
الصفحة السابقة
لم اغدر بك يوما
الصفحة التالية
اليغربي
المساهمات
معلومات عن يوسف وائل سلامة
يوسف وائل سلامة
متابعة
38
قصيدة
لا أكتبُ لأُبهرَ، بل لأُضيءَ زوايا معتمةً في دواخلِنا.
المزيد عن يوسف وائل سلامة
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا