الديوان » يوسف وائل سلامة » لو أن لي سبعين قلبا نابضا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

لَوْ أَنَّ لِي سَبْعِينَ قَلْبَاً نَابِضاً

بِـالـوُدِّ.. كَانَتْ كُلُّـهَا تَهْوَاكَا

أَوْ أَنَّ عُمْرِي أَلْفُ عَامٍ يُرْتَجَى

لَـقَضَيْتُ كُلَّ زَمَانِـهِ لِـرِضَاكَا

يَا مَنْ حَبَاكَ اللهُ حُسْنَاً بَاهِراً

وَالـقَلْبُ دَوْمَاً يَـبْتَغِي لُـقْـيَاكَا

تَمْضِي السِّنُونَ وَأَنْتَ بَدْرٌ زَاهِرٌ

لَا نُورَ يُـشْبِهُ فِـي الـدُّنَا بَـهَاكَا

أَهْوَاكَ حُـبَّاً صَـادِقاً وَمُـنَـزَّهَـاً

فَـالـرُّوحُ تَـسْعَى كَيْ تَـنَالَ مُنَاكَا

لَوْ كَانَ يَفْدِي الـخِلَّ بَـذْلُ نُفُوسِنَا

لَـجَعَلْتُ رُوحِي كُلَّهَا فَـدَاكَا

أَنْتَ الـجَمَالُ وَإِنْ بَـدَا مِـنْ غَيْرِكُمْ

حُـسْنٌ.. فَـإِنِّي لَا أَرَى إِلَّاكَ

يَا دُرَّةً فِـي هَذِهِ الـدُّنْـيَا نَمَتْ

طَابَتْ لِـقَلْبِي حِينَ مَـا وَافَاكَا

لَا الشَّمْسُ تَحْكِي مَا أَرَاهُ، وَلَا السَّنَى

بَـلَغَ الـذِي أَخْـفَـاهُ مِـنْ مَـسْرَاكَا

قَدْ صِغْتُ شِعْرِي مِثْلَ عِقْدٍ نَادِرٍ

كَيْ يَـسْتَـرِيـحَ بِـقُـرْبِ مَنْ رَبَّـاكَا

تَهْفُو إِلَيْـكَ الـنَّـفْسُ حُـبَّاً خَالِصاً

وَمَـلَاذُ رُوحِي دَائِمَاً ذِكْـرَاكَا

أَنْتَ الـرَّقِيـقُ بِـطَـبْعِهِ وَبِـحُـسْنِهِ

فَـالـقَلْبُ طَارَ وَمَا بَـغَى إِلَّاكَ

سُـبْحَانَ مَـنْ جَـعَلَ الـمَـوَدَّةَ بَـيْنَـنَا

وَنَـمَا بِـحُـبِّي حِيـنَ مَـا نَـادَاكَا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن يوسف وائل سلامة

يوسف وائل سلامة

35

قصيدة

لا أكتبُ لأُبهرَ، بل لأُضيءَ زوايا معتمةً في دواخلِنا.

المزيد عن يوسف وائل سلامة

أضف شرح او معلومة