حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أخبِروهُ أني أُحبُّهُ صامتةً

والصمتُ أصدقُ حين يخذلُ منطِقي

وأخبِروهُ أني كتمتُ مشاعري

خوفَ العيونِ وصنتُهُ في خَافْقِي

ما قلتُ يوماً إن قلبي هائمٌ

لكنْ شواهدُ لهفتي في مَحْدِقي

إن غابَ طيفُهُ استحالَتْ مُهجتي

ليلاً، وأضحى خاطري لا يرْتَقي

أمشي وأحملُ في الضلوعِ رسائلاً

لو قيلَ حرفٌ من سناه أحْرِقِ

أخبِروهُ أني حييتُ بحبِّه

رغمَ المسافةِ ما نكثتُ موثقي

وأن الوفاءَ عقيدتي وسجيّتي

ما خُنتُ عهداً، لا ولا بتملُّقِ

إن مرَّ اسمُهُ في الحديثِ تبسّمتْ

روحي، وخانَ تماسكي وتفرُّقي

وأغضُّ طرفي إن أطالَ حضورهُ

خجلَ المحبِّ وليس خوفَ المُلْحِقِ

حبّي عذاريٌّ، نقاءُ سريرتي

كالغيثِ لا يرجو الثناءَ تدفُّقي

ما كنتُ أطلبُ غيرَ صِدقِ مشاعري

وأن يظلَّ الحبُّ طُهرَ المَعْشَقِ

أخبِروهُ أني رضيتُ بحبِّه

قدراً، وإن طالَ المسيرُ المُرْهِقِ

إن لم يكنْ وصلٌ، فدعائي لهُ

بابُ الرجاءِ، ودمعتي ومُحرِقي

قلبي إذا ما قيلَ هذا عاشقٌ

قالَ الشهادةَ دون شكٍّ مُصْدِقِ

ما هزّني لومُ العذولِ لأنني

أبقيتُ حبّي في الحياءِ مُعَلَّقي

أخبِروهُ أني حفظتُ غيابهُ

كما يُصانُ السرُّ عند الأوثَقِ

وإذا التقينا يومَ صِدقٍ نظرةً

غفرَ الزمانُ تأخُّري وتفرُّقي

وإذا افترقنا فالدعاءُ وسيلتي

واللهُ يعلمُ صِدقَ قلبي المُرْهَقِ

أخبِروهُ أني أُحبُّهُ هكذا

حبّاً نقيّاً لا يُساومُ أو يَتَّقي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن جنة الله الاندلسي

جنة الله الاندلسي

168

قصيدة

أنا شاعرة وكاتبة في مجال الشعر الحر بالتفعيلة. أعيش بتونس ، حيث أستوحي إلهامي من جمال الطبيعة وأحداث الحياة اليومية. أكتب الشعر كوسيلة للتعبير عن المشاعر والأفكار العميقة، وأسعى إلى إدخال لمسات من التجديد في أشعاري لتتناسب مع روح العصر. لقد بدأت رحلتي الأدبية منذ سن 12سنة، حيث دفعتني شغفي للكلمات إلى التعلم والتطور في هذا الفن الجميل. أؤمن بقوة الكلمة وأثرها في النفوس، وأسعى من خلال شعري إلى لمس قلوب القراء وإلهامهم

المزيد عن جنة الله الاندلسي

أضف شرح او معلومة