الديوان » عمر غصاب راشد » في مدح طه إن قلبي ما غفا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

فِي مَدْحِ طَهَ إِنَّ قَلبِيَ مَا غَفَا

وَبِذِكْرِهِ أَرْجُو مِنَ المَولَى الشِّفَا

يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ جِئْتُكَ شَاكِيَاً

وَبِكُمْ يَلُوذُ الهَائِمُونَ الضُّعَفَا

أَسْعِفْ فَمِي لِيَقُولَ فِيكَ قَصَائِدَاً

بِمَدِيحِكُم شُغِفَ الفُؤَادُ وَمَا جَفَا

فَارحَمْ عُبَيدَاً أَثْقَلَتْهُ نَوَائِبٌ

قَدْ أَقْعَدَتْهُ ذُنُوبُهُ مُتَخَوِّفَا

رَقَمَ المَشِيبُ وَمَا اتَّعَظْتُ بِنَاصِحٍ

فَبِنَظْرَةٍ أَدْرِكْ وَأَصْلِحْ مَا خَفَى

مَا زَادَنِي التَّغْرِيبُ غَيرَ تَقَرُّبٍ

فَمَتَى الوِصَالُ بِأَرْضِ طَيبَةَ فِي صَفَا

وَكَأَنَّنِي فِي الرَّوضِ أَبْكِي خَاشِعَاً

فَأَزُورُ قَبْرَ مُحَمَّدٍ وَالمُصْطَفَى

أُلْقِي السَّلَامَ مُكَرِّرَاً وَمُعَظِّمَا

وَالقَلبُ هَامَ لِنُورِكُمْ مُتَشَوِّفَا

لَكَ يَا خِتَامَ الرُّسْلِ عَبدٌ يَنتَمِي

يَا سَيِّدِي جُدْ لِلفَقِيرِ تَعَطُّفَا

وَصَلَاةُ رَبِّي عَدَّ حَبَّاتِ المَطَر

وَكَذَاكَ تَسْلِيمِي عَلَيكَ تَشَرُّفَا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن عمر غصاب راشد

عمر غصاب راشد

653

قصيدة

تأثرت بقصائد المديح النبوي وأكتب شعرا في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وآل البيت عليهم السلام

المزيد عن عمر غصاب راشد

أضف شرح او معلومة