الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
محمد محمود عبد القادر
»
وحين بدوت
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 19
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
حلُمْتُ بأنْ أرى بنتاً وَقوراً
يُخَبِّئُ قلبُها لهوَ العيال
ويُخفي حزنَها خجلٌ كريمٌ
ويقفزُ فرحُها قفزَ الغزال
تلينُ بدونِ عَجْزٍ .. غيرَ عجزٍ
عن الصَّخَبِ المُسِفِّ والابْتذالِ
تُجِلُّ حبيبَها بفؤادِ أنثى
ويغلبُ عقلُها عقلَ الرجال
لها روحٌ .. ترى فيها اتساعاً
إذا التمعتْ بعينيها الَّلآلي
رسمتُ مثالَ حُسنٍ عبقريٍّ
فقال الناسُ مَهْلا لا تُغال
فصِرْتُ أظنُّ أنَّ الحُلمَ وهمٌ
وأنَّ مُنايَ أقصاها خيالي
+
+
وحين بدوتِ كالقدَر المُصفَّى
وكالقمر المُحلَّى بالكمال
وكالعسل المُسال بنهرِ خُلْدٍ
ونجمِ هُدَىً يُظِلُّ صَفا الليالي
علمتُ بأنني ما كنتُ أهذي
وأنَّ اللهَ يُعطي لا يُبالي
فأنتِ نَصَرْتِني مِنْ غيرِ قَصْدٍ
وأيَّدْتِ اقتراحي بالجمال
بمحضِ وجودِكِ انتصرَتْ خيولي
فلم أحتجْ لإكمالِ النضالِ
فأنتِ دعاءُ أمِّي مُستجابا
وأنتِ تحقُّقُ القدَرِ المُحَال
وحين سألتِني عن نصِّ شِعري ..
"أذي الكلماتُ من وحي الخيال؟"
"أراكَ تزيدُ في وصفي قليلاً..
و إنك قد تبالغُ في المقال"
عذرتك؛ حيثُ لم تحظَيْ بعيني ..
ليحكمَ قلبُكِ الحُكْمَ المثالي
"النص الكامل لهذه القصيدة مع صاحبته فقط وليس للنشر!|
نبذة عن القصيدة
قصائد رومنسيه
عموديه
الصفحة السابقة
سيكون خيرا
الصفحة التالية
رابع المستحيلات (إليه!)
المساهمات
معلومات عن محمد محمود عبد القادر
محمد محمود عبد القادر
متابعة
12
قصيدة
شاعر مصري صيدلاني بصناعة الدواء بالمهنة وباحث في مجال الصيدلانيات بالدراسة صدر له: سيزيف-ديوان شعر أنكيدو- ديوان شعر وله ديوان عنوانه المنسيون قيد النشر
المزيد عن محمد محمود عبد القادر
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا