الديوان » العصر الايوبي » الحيص بيص »

أذنت لك العلياء نازحها

أذِنتْ لكَ العلياءُ نازِحُها

فبعيدُ كل فضيلةٍ كَثَبُ

وبَرَعْتَ في بأسٍ وفي كَرَمٍ

فالحاسِدانِ البيضُ والسُّحُبُ

وغَدا الشُّهودَ بما فضلْتَ بهِ

السَّيفُ والأقلامُ والكتُبُ

وحَباكَ فاخِرَ كل مكْرُمةٍ

فاتتْ سواك السعي والنسبُ

فبَهاءُ دينِ اللّهِ أنتَ بهِ

شَهِدَ الفَعالُ واُسْجِلَ اللَّقبُ

يُزْهي القوافيَ اِذْ مُدحْتَ بها

الداعيانِ العُجْبُ والطَّرَبُ

مَرَحاً بذكرِ حُلاحِلٍ نَدُسٍ

ما في كمالِ فَخارهِ ريَبُ

فَلْيهنِ عصراً أنت واحدهُ

فضلاً وبعضُ شهورهِ رجَبُ

اِقبالُ جَدِّكَ صاعِداً أبداً

لا يرْتقيهِ الخَطْبُ والنُّوبُ

وبقيتَ ما سَجعَ الحمامُ وما

جَنَّ الظَّلامُ ودارَتِ الحِقَبُ

معلومات عن الحيص بيص

الحيص بيص

الحيص بيص

أبو الفوارس، سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي، الملقب شهاب الدين، أديب وشاعر وفقيه مشهور من أهل بغداد، كان من أعلم الناس بأخبار العرب ولغاتهم وأشعارهم، لقب بحيص..

المزيد عن الحيص بيص

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الحيص بيص صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر أحذ الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس