كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

تهْماتُهم في كلِّ يومٍ مُفزِعةْ

كم ساءتِ المظلومَ قضَّتْ مضجعَهْ

فإذا نفى ما قيل عنه تضامنتْ

أصواتُهم ترميه زوراً مُجْمِعةْ

أ لأنَّه في الناس يخشى ربه

يلقى أذى من جيرةٍ مُتزعْزِعة؟

إن أحسنوا لم يحسنوا إلا لما

يرجونه من جارهم من منفعة

فإذا انقضى ما يأملون تفرَّقوا

لم يدرِ من يجفو ومن يصفو معه

يتودَّدون بواحدٍ في واحدٍ

وينغِّصون ثلاثةً في أربعة

فهو الذي يرعى حقوق جماعةٍ

أحقادُهم بيد الإساءة مُترَعة

وهو الذي إن بالغوا في كيده

يحسنْ بنفسٍ بالتحبُّبِ مُولَعة

لو ينتقي الجارُ المسالمُ غيرَهم

لقضى سني َّ العمْرِ عنهمْ مُمْتِعة

الجارُ قبل الدار قيل فمن يردْ

خيراً يسلْ عن جاره كي يتبعه

أ كذا غدا الأخيارُ في أيامنا

نزراً وللأشرار في الدنيا سِعَة؟

لَلعيشُ فوق ذرا الجبال لِوحدةٍ

خيرٌ لدى الأحرار من عيش الضِّعة

19/5/1431هـ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

منصور الدماس

السعودية

@poet-Mansour-Dammas

219

قصيدة

13

الاقتباسات

357

متابعين

منصور بن محمد دماس بن مذكور مباركي شاعر وأديب سعودي، من مواليد عام 1373هـ في مدينة صامطة بالمملكة العربية السعودية. تلقّى تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينته، ثم التحق بجامعة الإمام ...

المزيد عن منصور الدماس

أضف شرح او معلومة