جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
علمتُ اطفالَ العالم ، كيف يُهجّون اسمكِ
فتحولت شفاههم إلى أشجار توتْ
أصبحتِ يا حبيبتي
في كتب القراءة و أكياس الحلوى
خبأتكِ في كلمات الأنبياء
و نبيذ الرهبان و مناديل الوداع
رسمتكِ على نوافذ الكنائس
و مرايا الحُلم
و خشب المراكب المسافرة
أعطيتُ أسماكَ البحر ، عنوان عينيكِ
فنسيتْ عناوينها القديمة
أخبرت تُجارَ الشرق ، عن كنوز جسدكِ
فصارت القوافل الذاهبة إلى الهند
لا تشتري العاج ، إلا مِن أسواق نهديكِ
أوصيت الريحْ
أنْ تمشِط خصلات شعركِ الفاحِم
فاعتذرت
بأنَ وقتها قصيرْ و شعركِ طويل