جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
أنتِ لا تستحقين البحرْ ، أيتها البيروتية
و لا تستحقينَ بيروتْ
فمنذ عرفتكِ و انتِ تقتربين من البحر
كراهبة خائفة من الخطيئة
تريد ماءً بلا بلل و بحراً بلا غرَقْ
و عبثاً ، حاولتُ أن أقنعكِ
أنْ تخلعي نظارتك السوداءْ
و ساعة يدك و جواربك السميكة
و تنزلقي في الماء ، كسمكة جميلة
و لكنني فشلت و عبثاً حاولتُ أن أشرح لكِ
أن الدوّار جزءٌ من البحر
و أنْ العشق فيه شيءٌ من الموت
و أن الحب و البحر
لا يقبلان أنصاف الحلول
و لكنني يئست من تحويلكِ إلى سمكة مغامرة
فقد كانت كلَّ شروشكِ بريّة
و كلَّ أفكاركِ بريّة
لذلك أبكي عليكِ يا صديقتي
و تبكي معي بيروت