كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أهفو إليكَ
فأيّ الدّربِ أعتمدُ
والنّاسُ قبليَ في لقياكَ تحتشدُ
وكمْ خشعْتُ
وذابتْ فيكَ أوردتي
وذوّبتْني احتراقاتٌ..
أنا البددُ
ها قدْ تدثّرْتُ في روحي يبعثرُني
طوقُ النجاةِ إلى ربّي فأتّقدُ
يا ربُّ عفوُكَ عنْ ذنبي
وقد عجزَتْ عنهُ الجبالُ فلا يُحْصى لهُ عددُ
أنتَ الرجاءُ لمثلي في مصائبِهِ
يا فالقَ الحبِّ والأكوانِ
يا أحدُ
ولا خيارَ لدربي في تشرّدهِ
ولا لدمعي
هيامي فيكَ يتّقدُ
إلّاكَ روحي لهُ في توبةٍ رجعَتْ
وعجزُ عشقٍ لذاكَ النّورِ يستندُ
كلُّ الليالي التي مرّتْ تباعدُني
منكَ استفاقَتْ بنورِ القربِ ترتعدُ
تلكَ القناديلُ منْ أوهامِنا سكبتْ
ديجورَ أحلامِنا نَرجو
ولا نجدُ
منْ نبعِ عفوكَ كلُّ الناسِ قد نهلتْ
تختالُ في حللِ الآلاءِ.. تبتردُ
يا منْ أناجي وأتراحي تُسامرُني
في لجّة الليلِ والأرواحُ تتقدُ
قلبي من الوجدِ تسمو فيه أمنيةٌ
بردُ اليقينِ على أضلاعه يردُ
طرّزْتُ ثوبَ الرّؤى فِكراً وطرّزني
جرحاً يُدارُ عليهِ الحمدُ والمسدُ
من صوْتِ أمسيَ
بيْ شكوى تلازمُني
وتمتطي أرقي
والنّاسُ قد رقدوا
شَهّدتُ فيكَ وأنتَ الواحدُ الأحدُ
فخذْ بعونِكَ شامي
والهوى بلدُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

لميس الرحبي

سوريا

@poet-Lamis-Al-Rahbi

35

قصيدة

5

الاقتباسات

124

متابعين

لميس الرحبي، شاعرة وكاتبة سورية، من مواليد دير الزور – مدينة الميادين، حاصلة على إجازة في الاقتصاد من جامعة حلب. تجمع في تجربتها الأدبية بين الشعر الفصيح العمودي وقصيدة التفعيلة، ...

المزيد عن لميس الرحبي

أضف شرح او معلومة