الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

لم ينل سائق الركائب رشدا

لَم يَنَل سائِقُ الرَكائِبِ رُشدا

نَحوَ سُعدى لَولا سَنى نارَ سُعدى

وَعَدا مَن عَدا غَضاها رِضاها

فَقَضى قاصِداً وَلَم يَقضِ قَصدا

وَعَلى الخَوفِ حامَ مَن رامَ أَمناً

بِمَنى دونَ خيفِها وَتَرَدّى

فَاِرخِ عُقلَ الَطِبِّ وَاِستَنجِدِ الرِك

بَ عَلى سوقِها إِذا جِئتَ نَجدا

وَإِذا شارَلَت شَرافَ المُصَلّى

فَأَقِمها هَدياً لَعَلوَةَ تُهدى

وَاِثنِ عِطفَيكَ عَن مَلامِ غَوِيٍّ

لَكَ بِالصَدِّ عَن هَداكَ تَصَدّى

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المكزون السنجاري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس