كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » اليمن » زين العابدين الضبيبي » مساء كسيح أثخنته المطامح

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

مساءٌ كسيحٌ أثخنتهُ المطامحُ

يحنُّ وينسى أنه لا يبارحُ

يحنُّ إلى ماذا؟ إلى ضوء نجمةٍ

بأحضانها كونٌ من الوجدِ سابحُ

تفرُّ الأغاني فيهِ من سحرِ لحنها

وتجرحُ أنفاسَ الحنينِ الجوارحُ

تمرُّ بهِ الأشواقُ لا يستفزها

بذكرى ولا يُعنى بها أو يطارحُ

مساءٌ بكتْ فيهِ الثواني اندفاعها

إلى كل شيءٍ.. وهو ذاوٍ وكابحُ

تعتقَ فيهِ الهمُ حتى تفتَّقتْ

جناحاتهُ، فاستلقفتها المذابحُ

يطلُ بلا لونٍ ويمضي بلا صدىً

فلا متنهُ غورٌ ولا الشرحُ واضحُ

تناجيهِ أرواحُ الضحى غير أنهُ

تشبثَ بالاشيء والشيء جامحُ

تعفَّرَ بالخيباتِ لو ثارَ مرةً

لأمَّتهُ في حربِ الحياةِ المطارحُ

وإن قال لا: واستلَ سيفُ إنتشائهِ

لضمتهُ من قبل الورودِ الروائحُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

زين العابدين الضبيبي

اليمن

poet-Zain-Al-Abidin-Al-Dhubaibi@

21

قصيدة

36

متابعين

زين العابدين الضبيبي (1989-)شاعر يمني،تقلّد عدداً من المناصب الثقافية والإعلامية؛ فهو رئيس ومؤسس مؤسسة «فكر» للثقافة والتنمية، وهي منظمة مجتمع مدني، كما يعمل نائبًا للسكرتير الصحفي بديوان عام وزارة الثقافة، ...

المزيد عن زين العابدين الضبيبي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة