جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
قد جئتُ متخمةٌ بإيماني
وحشدٌ من دموعْ.
وعلى يدي تلك المساحات المقيتةُ
مثل موتٍ شائعٍ ،
أقسى من الوجعِ الرجوعْ.
لي بعض أمنية ، يقول : فؤاديَ
المملوءَ بالصحبِ الكرامْ..
طفلً ، وأغنيةٌ وبعض قصيدةٍ معجونة بالدمعِ
تقترفُ الكلامْ.
طفلي الذي أخفيته كالغيمِ
بادلني التبسّمَ ،
وأصطفاني بالسلامْ.
لي وجهةُ الضوءِ العليلِ
ووجه أمّي
وقرىً شحيحاتُ الصباح كأنما
فيها الأغاني كالخطايا قلتُ أبدأها الملامْ.
عذرا تقول: شريدةً جاءت على سهرٍ مقيتٍ
أريد قبرا كي أنامْ.
وجارةٌ حزُنتْ على أعمارها مشطورةً
بين وهمٍ مترفٍ وحقيقةٍ
فتنت بها يا جارة البوح الشقيقِ
قرى الظلامْ.
إيمان السعيدي (1990-) شاعرة يمنية، وُلدت عام 1990م وتنحدر من محافظة تعز، وتقيم في مدينة صنعاء.
حصلت على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية من جامعة تعز، وتعمل معلمةً للغة الإنجليزية في ...