كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وهيَ تحضنُني فأنسى كُلَّ همي ..
العيدُ كفُّ أبي النقيةْ
والأصدقاءُ الحبُّ والأنثى الوفية
العيدُ بسمةُ جارنا في الحيَّ
حينَ يصافحُ الأحزانَ في الروحِ الشقيةْ ..
العيدُ لمَّةُ عائلةْ
سيحاولون بأن يحبوا بعضهم
بعضًا ، فحاولْ مثلهم
هذي أعزُّ مُحاولةْ ..
العيدُ إفرَحْ
إفرحْ بكلِّ قواكَ
بعد غدٍ
ستترحْ
العيدُ أطفالُ بِشارعْ
يتضاربُونَ،
يُفجِّرونَ هشاشةَ المعنى،
مُفاجأةً
لقد صَاروا كبارًا في التعاسةِ ،
أيها الوقتُ المخادِعْ !
العيدُ أنثى لا تُغنَّي
ستصابُ بالشيخوخةِ الكبرى
وتصبحُ نصفَ جنِّي ..
العيدُ صبحُ اللَّه
صلِّ لأجل محبةِ الإنسانِ
صلِّ للبياضِ المحضِ للأحلامِ
صلِّ للحياةْ ..
العيدُ لا يأتي ويأتي
يأتي مليئًا بالرتابةِ والكآبةِ
بعد مغربهِ
يصيرُ الوقتُ موتي ..
العيدُ موطنُنا
إذا ما عاشَ في حضنِ السلام
لنظلَّ في حبٍّ وخيرٍ كُلَّ عام

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أحمد عفيف النجار

اليمن

@poet-Ahmed-Afif-Al-Najjar

30

قصيدة

54

متابعين

أحمد عفيف النجار (2000م – ) شاعر يمني من مواليد عام 2000م، ينحدر من منطقة عُبال بمحافظة الحديدة. يدرس حاليًا في جامعة صنعاء، كلية الشريعة والقانون. حاز جائزة شاعر الشباب ...

المزيد عن أحمد عفيف النجار

أضف شرح او معلومة