جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
أنا مَن يَملكُ الأشياءَ ؛ لا الأشياء تملكُني
يقولُ أخو الرياحِ، العاشقُ، البحَّارُ للسُّفنِ
"طريقُ الحوتِ" لا يعني انعدامَ البرِّ لا يَعني .!
أنا الغرقانُ .. أعمقُ غارقٍ واللَّه أنقذنِي
وعاتبَني ..
وقال : غدًا ترى "اليمنات" لو تنأى عن اليمنِ
ستَلقى في الضياعِ / يدًا ، وماءَ السُّعدِ في الحَزنِ
لمَوطنِهم أسَارى الأرضِ مَن يحيَونَ في الوطنِ
أجلْ؛ يا أنتَ من شَوكٍ ومن شَكٍّ ومن شَجنِ
قرأتُ كلامكَ المحزونَ ثم همَستُ "أحزننَي"
مضى عامٌ عليكَ وأنتَ شيءٌ بالغُ الوَهنِ
وهذا العامُ قد يُغني ! وقد يُفني ! وقد يبني !
وقد يبكونَ في "صنعاءَ" قد يعوونَ في "عدنِ"
وقد تهمي حبيبتُكَ التي ذهبتَ مع المُزنِ
وقد يَتغربلُ الأصحابُ بينَ الماءِ و اللبنِ
تصبَّرْ أنتَ حتى الآن حينٌ بعدُ لم يَحنِ ..
وقُلْ : يا خالقَ المجهولِ والغابات
.. ساعدْني
أحمد عفيف النجار (2000م – ) شاعر يمني من مواليد عام 2000م، ينحدر من منطقة عُبال بمحافظة الحديدة. يدرس حاليًا في جامعة صنعاء، كلية الشريعة والقانون. حاز جائزة شاعر الشباب ...