كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » اليمن » حسين المحالبي » في حضرة الساقي

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

خُذ رشفةً أخرى لعلَّكَ تَصحو ..

ما الحبُّ إلا ضمَّتانِ وجُرحُ

ظَمِئَ الكَمانُ تيَبَّسَت أوتارُهُ

وصَدَى الأَنينِ على الزُّجاجِ يَسِحُّ

نصحُوكَ كم نصحُوكَ ..لَكِنَّ الهوى

أغواكَ حتَّى لَم يُفِدكَ النُّصحُ

ووهبتَ كفَّكَ للدموعِ وخنتَها

ومسحتَ حتَّى مَلَّ منكَ المَسحُ!

الليلُ في الجدرانِ يسألُ نفسَهَ:

مِن أيِّ نافذةٍ سيأتي الصبحُ؟

والحزنُ مستلقٍ عليكَ

كأنَّهُ جبلٌ رسا وكأنَّ قلبَكَ سفحُ

وتبيعُ للأشواقِ روحَك

تشتري منها الوعودَ وليسَ ثمَّةَ رِبحُ

آهٍ علَيكَ أضعتَ عمرَكَ يا فتىً

لَم يبقَ في عَينَيهِ إلَّا المِلحُ!

آهٍ علَيها وهيَ تكشِفُ ساقَها

إذ لا تَرَى أنَّ القَصيدَةَ صَرحُ

آهٍ على شفةٍ تقبِّلُ نفسَها

مِن أجلِ أن تُخفي اليَباسَ وتَمحو

آهٍ على العُشَّاقِ كَم جُرِحُوا وكَم ذُبِحُوا

وكَم في عشقِهم قد ضحُّوا

آهٍ على (صنعاءَ) صارَ هَواؤُها

يَقسو على أحبابِه ويَشِحُّ

آهٍ علَيَّ .. قَدِ ابتَلانِيَ حُبُّها ..

ومَنِ ابتَلاهُ الحُبُّ لَيسَ يَصِحُّ!

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

حسين المحالبي

اليمن

poet-Hussein-Al-Mahalabi@

35

قصيدة

41

متابعين

حسين علي المحالبي (2002م – ) شاعر يمني من مواليد عام 2002م في محافظة الحديدة. بدأ كتابة الشعر في سن العاشرة، في دلالة على موهبة مبكرة ونزوعٍ واضح نحو التعبير ...

المزيد عن حسين المحالبي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة