كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » الجزائر » آمنة حزمون » شجرة تترجى الريح

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

صَدَّقْتُ ما يُخفى وما يَبدو

ونَهاني الرَّيْحانُ والوَرْدُ

وأنا انْتِحابُ العودِ.. بَحَّتُهُ

وجَوابُ مَنْ قَدْ خانَهُ الرَّدُّ

وأنا صَهيلٌ.. عطرُ سَوْسَنَةٍ

وهُروبُ لَحْنٍ وَشْوَشَ النَّرْدُ

وتَجَلّياتٌ تَرْتَدي قَلَقاً

وتَناقُضاتٌ ما لَها حَدُّ

وأنا الَّتي بَذَرَتْ سَكينَتَها

لَكِنَّ حَقْلَ الخَوْفِ مُمْتَدُّ

ورأيْتُ في كُلِّ الجِهاتِ دَمي

فَعَلامَ ريحُ جَنوبِهِمْ تَشْدو؟

وعَلامَ يوجِعُني تَخَلُّفُهمْ

لَوَّحْتُ لَكِنْ أخْلَفَ الوَعْدُ

ويَظُنُّني الجوريُّ قُبَّرَةً

أنْكَرْتُهُ لَمّا هَمى السَّدُّ

لَكِنَّني ظِلٌّ لأتْرُجَّةٍ

وسَحابَةٌ يَغْلو بِها الوُجْدُ

وطَبيبَةٌ داوَتْ جَريحَ هَوىً

وعَذابُها ما زالَ يَشْتَدُّ

فَلأجْلِهِ صَلَّيْتُ نافِلَةً

ولأجْلِهِ فَلْيوقَدِ الرَّعْدُ

ولأجْلِ مَنْ سُلِبَتْ قَصائِدُها

ورَقاءُ شِعْرٍ ما لَها نِدُّ

غَنَّيْتُ حَتّى أمْطَرَتْ لُغَةً

وبَكيْتُ حَتّى أوْرَقَ الخَدُّ

ونَزَعْتُ روحي مِنْ فَسائِلِهِمْ

ما ظَلَّ في واحاتِهِمْ بُدُّ

صَدَّقْتُ ما أوْحَتْ مَناجِلُهمْ

ونَسيتُ سِرَّ الحَقْلِ يا جَدُّ

وفَتَحْتُ بابَ اللَّيْلِ مُحْصِيَةً

خَطْوَ النُّجومِ فأخْفَقَ العَدُّ

والفارِسُ النّائي بِعِزَّتِهِ

كَمْ لامَني في حُبِّهِ البُعْدُ

ووحيدَةٌ لُغَتي وواحِدَةٌ

وجَميعُ أحْلامي هُنا فَرْدُ

وَدَّعْتُكُمْ.. سَلوا قَصائِدَكمْ

حتّى يُهادِنَ جُرْحي الغِمْدُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

آمنة حزمون

الجزائر

poet-Amina-Hazmoun@

18

قصيدة

41

متابعين

آمنة حزمون (1991م – ) شاعرة وقاصة وكاتبة مسرحية جزائرية، وُلدت في 10 نوفمبر 1991م بمدينة قسنطينة. تحمل درجة الدكتوراه، وتعمل طبيبةً مقيمة في تخصص المخ والأعصاب. حصلت على إجازة في ...

المزيد عن آمنة حزمون

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة