كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » الجزائر » آمنة حزمون » موكب لشاعرة غزة

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

هربا من الدنيا حملت خرائطي

لأرى امتداد سلالم الأضواء!

هي جنة! نادت فلبى عاشقٌ

دمهُ فداءُ مدائن العلياءِ

زيتون موطنه انتماء للمدى

حرٌّّ !وتلك فخامة الأشياءِ!

والزعترُ الغزّيُ حتما فاخرٌ

لمّا يشاركه مع الشهداء

قولوا لبنتٍ أبصرت غيم الوفا

صُبي هباتٍ يا فتاة الماءِ

"يا وحدنا " قالت رفيقة غربتي

طوبى لنا في موكب الغرباء!

آنستُ نورا عندما ودعتها

وسمعت خُطبتها على الجوزاء:

من تحت هذا الردم يخرج فارسٌ

سيلقن التاريخ للأحياء

فورا سيبكيه الزمان وربما

حضنته سيدة مع الأشلاءِ

في غزة الأحرار طفل لم يزل

يحبو ويرهب فيلق الأعداء

وهناك أرملة تدس بقلبها

شعرا وتقرؤه على استحياء

وهناك ماذا؟ لن أسمي لوعتي

فاترك مواجعنا بلا أسماء!

وامنح قصائدنا البقاء فسجنهم

للآن يحجزنا بلا استثناء!

وإذا رأيت الليل ألقى نجمه

فاحمله قربانا إلى الشعراء

من تحت هذا القصف يصرخ عاشقٌ

ويعود هدهده بلا أنباء

هو دمعه الأوفى، رثاء للتي

رحلت قبيل مراسم الحناء

فستانها كفنٌ، بياضٌ مدهشْ

ويفوح عطر الفل في الأجواء

وتقول ثكلى طفلها في حضنها

قم يا حبيبي كي تضيء سمائي!

من دونك الدنيا ظلام يحتمي

بدمي ويبقيني بلا أضواء!

وأنا الوحيدة كل أهلي غادروا

لم ألتفت لما رحلتَ ورائي

لم ينتبه يومي ولم يدرك غدي

أني الغريقة والبحار دمائي

هربا من الحزن الذي لا ينتهي

آثرت أن أفنى بلا ضوضاء!

ورأيت هذا الكون بعد رحيلنا

يبكي ويحضنه الفضاء النائي

في أرض غزة كل شبر موطنٌ

للعز و"الحرية الحمراء ِ"

لا شيء يشبه وردة نبتت على

قبر الشهيد بموطن الشرفاء

لا شيء يشبهنا ! فنحن حقيقة

والغير وهمٌ تاه في الأنحاء

إلى الشهيدة هبة أبو ندى وإلى غزة

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

آمنة حزمون

الجزائر

poet-Amina-Hazmoun@

18

قصيدة

48

متابعين

آمنة حزمون (1991م – ) شاعرة وقاصة وكاتبة مسرحية جزائرية، وُلدت في 10 نوفمبر 1991م بمدينة قسنطينة. تحمل درجة الدكتوراه، وتعمل طبيبةً مقيمة في تخصص المخ والأعصاب. حصلت على إجازة في ...

المزيد عن آمنة حزمون

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة