الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
كن قريبًا من الديوان عبر
𝕏
@aldiwannet
@aldiwannet
الديوان
»
الجزائر
»
ربيع السبتي
»
سيرة
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
فِي البِدَايَةِ، لا أَقُولُ لَهَا: أُحبُّكِ؛
فالنِّهَايةُ مُرَّةٌ دومًا.
ودَوْمًا يَأخذُ المَعْنى نَصِيبَ قَرينِه الأوفَى
ليُظْهِرَه على غَيرِ المَحَجَّةِ.
والمَحجَّةُ كالحَقيقةِ لا تقولُ له: توقَّفْ؛ فالحَياةُ كَرِيمةٌ
رَغمَ انْحِسَارِ المَوجِ عنْ أَهْدابِ
ماضِيهَا التَّليدِ بمَا تَشبَّعَ
من أناشيدِ الرُّعاةِ المُولَعِينَ بحُسْنِ
طَلعتِها غداةَ تَكَاثفِ الأنْسَابِ كيْ تبْقَى.
وتبقَى هذه الأنْسَابُ شاهِدةً
على سرِّ الولادَةِ
كيْ تدافعَ حِصَّةُ الإنشاءِ عن مرْدودِها السَّنَويِّ
في الفَصْلِ الأخِيرِ من الجَريدَة،
والمعَنْونِ بالثَّقافَةِ في القَصِيدَة
إذْ تُحَاولُ أن تكونَ مُثِيرةً، وفريدةً في بابِهَا،
وجَديرَةً بالاهْتِمامِ بِفضْلِ حِصَّتِها الوفِيرَةِ
منْ أُنُوثةِ رِيشِهَا، مِنْ غيرِ أَنْ تَحْظَى
بِكامِلِ حظِّها فِي الاحْتِفَال.
ويبْدأُ المَنْفى حكايَةَ دورِه الأَسْمَى،
ويقرَأُ من حدائِقِ حُبِّنا الأَزَلِيِّ أرقَامًا
تُبَعْثرُه،
وتَدْفَعُه
إلى الأحْدَاثِ مُنْشرِحًا ومُنْبَسِطًا،
وتُدهِشُه، وتُدْهِشُ سَاسَةَ الألفَاظِ
في العَصْرِ البَدِيعِيِّ الجَليلِ
بِكلِّ ما في الكِلْمَةِ الفُصْحَى منَ الإيحَاء.
والرُّوحُ الَّتِي حفِظَتْ أمَانَتَها بِحَقِّ القِسْمَةِ الأُولَى
تُحاولُ أن تُخَفِّفَ منْ تَضَاريسِ المَدينَةِ،
والمَدِينةُ لا تحاولُ مَدَّهَا بالمُسْتَحيلِ
لأنَّهُ البَابُ الوَحيدُ أمامَ حوْزَتِها الفَسيحَةِ،
والمُعَدَّةِ مُسْبَقًا للمُسْتَجَدَّاتِ الحَدِيثةِ
كالحَداثَةِ فِي تَسَارُعِ نَبْضِها الأُفُقِيِّ
مِمَّا لا تُقَدِّمُه الطَّبِيعةُ عادَةً إلاّ إذَا جَفَّ المِدادُ
لكَثْرةِ المُتدَافِعينَ على الجِدارِ إلى الحِصَارِ.
يُوقِّعُ المَأْذُونُ خَلْوتَه الأثِيرَةَ مِلءَ نَشْوَتِه.
ويَنْتَبهُ الرُّوَاةُ المُخْلِصُونَ
البَارِعُونَ
إلى أُمُورٍ لمْ تَكُنْ فِي البَدْءِ منْ لُبِّ التَّخَصُّصِ.
لمْ تكنْ في المَنْهَجِ الرَّسْمِيِّ حتَّى. ثُمَّ شَاءتْ أنْ تُضَافَ،
وأنْ تُضِيفَ إلى المَقَالِ مَجَازَ ما فِيهَا؛
وينسَدِلُ السِّتارُ المَسْرَحِيُّ المُخْمَلِيُّ،
وكانَ مُحْتَرفًا قُبَيْلَ الامْتِحَانِ؛
فَهَلْ يَسُرُّكِ أنْ أُغَيِّرَ في العِبَارةِ،
أنْ أُكَثِّفَ عُنْصُرَ التَّشْوِيقِ فِيهَا،
ثمَّ أَسْألُ:
هلْ أنا حقًّا أُحِبُّكِ؟
هلْ أنَا
حقًّا أُحِبُّ؟!
نبذة عن القصيدة
قصائد غزل
التفعيله
الصفحة السابقة
حائرا كالحمام
الصفحة التالية
ما محلي أنا من الإعراب
المساهمات
ربيع السبتي
الجزائر
poet-Rabie-Sebti@
متابعة
11
قصيدة
34
متابعين
شاعر جزائري، مواليد سنة 1980، صدر له ديوانان شعريان. عيناك تأمرني 2014. سفر ناقص كالضوء 2020.
المزيد عن ربيع السبتي
اقتراحات المتابعة
آمنة حزمون
poet-Amina-Hazmoun@
متابعة
متابعة
الأخضر بركة
poet-Al-Akhdar-Baraka@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ ربيع السبتي :
نور المبادئ يدفع الثمنا
عيناكِ تأمرني
سفر ناقص كالضوء
توقف الشعر عن قولي فقلت له
يا إله الوجود جد لي وجودا
ما محلي أنا من الإعراب
سيرة
حائرا كالحمام
إنني محبط يا إلهي من كل شيء
أصلي هنا أو أصلي هناك
نور المبادئ
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا