جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
زارني طيفها في الهزيعْ
قال لي يا فتى .. يا وديعْ
قم وردّدْ صدى نبضِها
قد علا في السما حالما بالربيعْ
***
زارني طيفُها في السحرْ
قال لي يا فتى
قم ترى وجهها قد بدا رائقا ..
رائعا كالقمرْ
قم وكن نورهَا في دجى ليلةٍ
كن كما شهدُها بالهوى قد سكرْ
أو كما حلمُها قد غدا
موسما صالحا للسفرْ
قم ترى وصلهَا قد دنا
والرحيقُ الذي في هواها انهمرْ
قم وصالحْ رموشا تعالت على كحلِها
قم وقبّل شفاها تلظّت، وذابت على مبسمٍ
انضجته الليالي على دندناتِ الوترْ
وارتشفْ ريقَها خمرةً
ليس فيها من الموبقات خطرْ
قم ولملم غراما تشظى به قلبُها
فانزوتْ غيرةً من هوى نجمةٍ
غيرتْ اسمَها في السحرْ.
***
زارني طيفُها وانتشى
بالنسيمِ الذي من حروفي عبرْ
فاستراحتْ خيولُ الحنينِ على كفها
واستكان الصهيل الذي في دمي يستعرْ
عاشور بوكلوة (1967– ) شاعر وأديب وناشط ثقافي جزائري، وُلد في 15 فيفري 1967 بمنطقة حجر مفروش، عين قشرة، بولاية سكيكدة في الجزائر. يُعدّ من الأسماء الأدبية والثقافية النشطة في ...