كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » المغرب » مصطفى الشليح » تقولين لي هذا إليك المحبب

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

تقولين لي هذا إليكَ المُحبَّبُ

فهذا اسمك الميمونُ لا كانَ يُحجبُ

هوَ ذا اسمك المائيُّ يأتي قصيدةً

من الأخضر الضوئيِّ.. أيَّانَ يَعجبُ

يُرتِّبُ أسماءً .. ويَرقبُ وجهةً

ولكنما الأسماءُ .. ليسَ تُرتَّبُ

كما جهة بيضاءُ تكتبُ خطوةً

تسيرُ خطى بيضاءُ تمحو وتكتبُ

كما أنتَ تطويها إليكَ حديقة

من العمر يَطويك انتباها يُغرَّبُ

تقولين: حتامَ القصيدةُ لاسمها

تلوحُ كأعمار السَّراب تُوضَّبُ ؟

وحتَّامَ أقمارُ الكلام أهلة ؟

وفيم اندلاقُ الضَّوء ليسَ يُصوَّبُ ؟

أكانتْ لهذا الليل ترقى أدلة

عن السفر الرائيِّ ليلا .. يُشذَّبُ ؟

أكنتَ ستشتارُ الأجنَّة تنتمي

إليك .. وتشتارُ القوافي تُخضَّبُ ؟

أتختارُ كأسا بابلية شمسِها

كأنَّكَ منها كأسُها حين تشربُ ؟

تقولين لي: لولا الكتابة جنةٌ

ولولا إليها، بالكلام، ستُسحبُ

ولولا اشتهاءٌ شاهرٌ صبواتِه

يكادُ على صدر الصبابةِ يُصلبُ

ولولا صلاةُ الشعر أيَّان سجدةٌ

إذا هوَ يُلقى، نابغيا، ويُطلبُ

ولولا هتافُ الغيب: كن فتكونه

إذا ما نداءُ الغيب ليسَ يُغيَّبُ

ولولا نداءُ الاسم باسمك يكتفي

لما يتنادى الشعرُ لاسمك يُنسبُ

تقولين لي: ماذا تقولُ لغيمةٍ

تُطلُّ حماما باكيا حين يَطربُ؟

وماذا تقولُ الساحباتُ ذيولها

إلى أرضها ماءً إذا ما يُعقَّبُ؟

وماذا تقولُ الذاهباتُ خيولها

إلى ومضةٍ تأتي التماحا وتذهبُ؟

وماذا تقولُ القادحاتُ رسولها

إلى.. لغةٍ عليا.. إذا تترقَّبُ؟

وماذا تقولُ النافحاتُ حلولها

إلى شاعر الرقراق.. لا يَتنكبُ؟

تقولينَ لي. ماذا انتهى لأقوله

وكلِّيَ شعرٌ.. ثمَّ لا شيءَ يُكتبُ

سرى لقبٌ حينا وآن له مدًى

وعما قريبٍ.. مازنٌ سوفَ يُحجبُ

لجبران، إذ يُفتي، مقالة ناظر

بعين لعلَّ الرأيَ، منها، توثَّبُ

أهلَّ بفصل للخطاب إذا بدا

بمُقترح.. لاسم أحِبُّ .. يُنصَّبُ

سلاما سريًّا أريَحيًّا.. لشاعر

من المُصطفى شعرا به يُتطيَّبُ ..

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

مصطفى الشليح

المغرب

poet-Mustafa-Chlih@

32

قصيدة

16

متابعين

مصطفى الشليح (1956م – ) شاعر وناقد مغربي، وُلد بمدينة سلا في 5 يناير 1956. حصل على الإجازة في الأدب العربي من كلية الآداب بالرباط سنة 1980، ثم نال شهادة ...

المزيد عن مصطفى الشليح

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة