جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
سدِّدْ كما تشاءُ
سهمًا إِنْ رأيتَ، أوْ رصاصةً؛
ولا تكنْ رحيمًا كلَّما سدَّدْتَ،
أَوْ أوقدتَ للجمر القديم ناره،
أوْ كلَّما أجهدتَ قوسَ الماء
حتَّى لا يرنَّ، للصَّدَى،
شيءٌ إلى صداهُ
كنْ رحيمًا بي
وسدِّدْ طلقة أخيرة
في الرأس.
دعْ قلبي آمنًا
كالكِلمةِ الصغيرة
كيْ
لا يُصابَ منْ أحِبْ ..
مصطفى الشليح (1956م – ) شاعر وناقد مغربي، وُلد بمدينة سلا في 5 يناير 1956. حصل على الإجازة في الأدب العربي من كلية الآداب بالرباط سنة 1980، ثم نال شهادة ...