كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وإذا بِمَن أَخذَتْ بِكَفِّي
أدخلتْني خِدرَها
حلَّتْ أمامي شَعرَها
ورنتْ وأرختْ سِترَها
ودنتْ وصَبَّتْ خَمرَها
وإذا برأسي قد توَسَّدَ حِجرَها
كَفٌّ على شَعري
وكَفٌّ فوق صدري
أجتلِي أسرارَها
ووجدتُ حين أفقتُ أنِّي
كنتُ أحضنُ عطرَها
كيف احتوتني .. قَبَّلتْني ..
كيف ضمّتني ولم
تمسَسْ شفاهي ثغرَها !
لم أَدرِ هل سُكْراً ترنحْتُ
هل مازحتْ قلبي ومازحتُ
أسألتُها عنها وعن شُهُبٍ
في خدرها مِمَّن تَلَمحْتُ
مَن أنتِ؟ شَهدُ الظنِّ إن رُحتُ
وحقيقةُ الإدراكِ إن لُحتُ
من هؤلاءِ؟ الخاطبونَ معاً ؟!
هل كنتُ إلا زهرةً فُحتُ
لكنهم كُثرٌ ! وأعشقُهم..،
وقد استراحوا ثَمَّ وارتحتُ
صارحتِهم بالـحُبِّ ؟ لا
أنا ما كاتمتُهم أبداً ولا بُحتُ
فالحبُّ يُفسدهُ البواحُ
وما أفلحتُ لو بالحب أفصحتُ
لكنهم علموا ؟ أجل علموا
مما أبحتُ لهم وألمحتُ
شارَطْتُهم في البدءِ أنّ لهم
مِني تيقنَهم ورابحتُ
وعليهِمُ الأرواحُ ما حَمِيَت
نارُ الوطيسِ لظىً وكافحتُ
ولهم إذا غضبوا تمالحْتُ
ولهم إذا وهنوا تسامحتُ
شارطتُهم ويقول قائلُهم:
إن الفناءَ بها هوىً بحتُ
أما مَن استغنى فسرَّحتُ
ومن انثنى شغفاً فأطمحتُ
فإذا تشاغلَ بي تجامحتُ
وإذا تأرجحَ فيَّ رجَّحتُ
ليعودَ هيمانَ الفؤادِ فلا
يَدرِي أجئتُ إليهِ أم رُحتُ
فإذا استهامَ مضى بغير هُدى
فعلقتُه ظَنًّا وكابحتُ
مَن ظنَّ حنَّ ومَن يَحِنَّ فلم
يَبرحْ أذقتُ هوىً وبرحتُ
مَن ذاقَ أدركَ مُقلتيَّ ومَن
يُدركْ صفوتُ لهُ و أوضحْتُ
عينايَ كوثرتا اليقينِ فما
أحزنتُهم إلا و أفرحتُ
هم عاشقيَّ وهم هوايَ وكم
خاصمتُ عُشَّاقي وصالحتُ
ومضت تُلوِّحُ لي فلوَّحتُ
والأفقُ لا فوقٌ ولا تحتُ
وعلى خيالي طيفُ فاتنةٍ
مرَّتْ كأن خيالَها نحتُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

إيهاب البشبيشي

مصر

@poet-Ehab-El-Bashbeshi

3

قصيدة

38

متابعين

إيهاب عبد العزيز عبد المجيد البشبيشي الشاعر إيهاب عبد العزيز عبد المجيد البشبيشي، واسم شهرته إيهاب البشبيشي، شاعر مصري، وُلد في 12 فبراير 1964 بمحافظة الجيزة في جمهورية مصر العربية. وهو ...

المزيد عن إيهاب البشبيشي

اقرأ أيضا لـ إيهاب البشبيشي :

أضف شرح او معلومة