جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
يحاول جذعٌ بأن يستريحَ
من الفأس في جهةِ الخاصرةْ
من العيش بالدِعة الخاسرةْ
رأيتُ بأمِّ عيون الحقيقةِ
ثمّ سمعتُ بنقرِ شفةْ
حديثا عن الجوع والارغفةْ
حديثا عن البيت والعاصفةْ
لطيرٍ يحاولُ لو يستكينُ قليلا
ويحكي بنقرِ
عن العيشِ سهواً ومن دون خُبرِ
عن النوم في ليلةٍ ماطرةْ
عن العش والقمحِ والحائرةْ
ويحكي طويلا
بنقرٍ عميقٍ
عن السهمِ في رئة الشاعرةْ!
***
يحاولُ صوتٌ بأن يستريحَ
وأن يهملَ الشوك في الحلقِ والفمْ
عيوني متاعٌ بدربِ الحقيقةِ
صمتي نحيبٌ ومغنايَ مأتمْ
يحاول صوتٌ بأن يسأل الآنَ..
ماذا تريدُ الحناجرُ من صونِ هَمْ؟
على ما تريد الطواحينُ من غيمةِ الدمْ؟
وماذا تريدُ الكرامةُ من فحمِ منجمْ؟
أنا القمح حين يدور الرحى في اليدينْ
أنا الخوف في عينِ سرٍّ قديمٍ تخفّى بعَينْ
أنا لا أعودُ على ما أروحُ بخفّي حُنَينْ
وصالي وصالٌ
وبيني بَينْ
وليلي (جميلٌ)
وصبحي (بُثينْ)!
أنا نخبُ عيشي ،
أنا نعشُ ذاتي ،
وقلبي جَسورٌ على النازلاتِ،
خبيرٌ بفكّ حبالِ الزمانِ،
وليس بهَينْ!
أفياء أمين الأسدي شاعرة ومحامية عراقية، وُلدت في بغداد وتقيم حاليًا في فرنسا. حاصلة على بكالوريوس الحقوق من جامعة النهرين، وبكالوريوس الآداب في اللغة العربية من الجامعة المستنصرية. حصلت على ...