جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
بلدٌ بلادٌ في البلدْ
فيها الحدائقُ مِنْ قلوبٍ زلزلتْ عرشَ الشرورِ
وفي يديها مسرحٌ للحبّ، مكتبةٌ لذاكرةٍ
و صوتٌ مِنْ وتدْ
عشبٌ تبلّلَ في الظلالِ
و فكرةٌ عُصبتْ برأسي مِنْ أمدْ
فيها الحقيقةُ والطريقةُ
والتولّهُ والتألّهُ
والمهابةُ والرجولةُ،
والعبارةُ عندها بحرٌ وما فيها زبَدْ
قرميدُها فوق البيوت قلوبُ أهليها
و مدفأةٌ لها عينٌ مددْ
فيها رجالٌ
مِنْ أخيرِ العمر جاءوا
للخواطرِ سكّنوها للأبدْ
فيها يشيء الشيءُ معناه السندْ
ولدٌ بها يحتاطُ شدّتهُ شتاءً
كي يؤرّخَ كلَّ أسرارِ العراقِ
و يمسكَ الشوكَ الرصينَ
يحيلهُ قطناً بكفّيهِ المدى
ويغيّر الطقسَ احتياطاً
كي يناسبَ ما يُحسُّ
يسيرُ بي أنّى يشاءُ
يُميلُ كوني مِنْ بعيدٍ
يحتفي بالنورِ في حرّيةِ البلدِ المكينِ
كما المكانُ
يَغير بي
ولدٌ تلقّفهُ فؤاديَ
ينثني عن كلّ شرٍّ قد يصيبُ رصيفَ شارعهِ
وينصبُ ساتراً مِنْ غيرةِ الارض الأخيرةِ ،
لم يَرِدْ مِنْ قبلُ عن جدّ الحقيقةِ
أنّ شعباً سوف ينتصرُ المساءَ بمحضِ حنجرةٍ و يدْ
و رصاصةٍ منها قصائدُنا و غَدْ
ولدٌ تنزّه في دمي بالشعلةِ الحمراء
يقطفُ حبَّهُ
و عصارةُ النسرين في كفّ الولدْ
هذا ابن هذيك البلدْ
أفياء أمين الأسدي شاعرة ومحامية عراقية، وُلدت في بغداد وتقيم حاليًا في فرنسا. حاصلة على بكالوريوس الحقوق من جامعة النهرين، وبكالوريوس الآداب في اللغة العربية من الجامعة المستنصرية. حصلت على ...