جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
تسكن فيّ مجزرة حنونة،
يدها على مصادر اطمئناني،
عيناها على منابع خوفي،
كلمتُها على أضلاعي مثل كلمة أُم،
لا تُردّ ولا تُفاوَض!
كبُرت فيّ ،
وامتدّت عروقها السوداء تحت جلدي.
أتذكّر كل شيء..
طفولتَها،
جرحٌ صغير بسكّين كلمة!
مراهقتَها،
شرخٌ في الروح يمهّدُ لانقسامها!
أتذكرُ شبابها،
آنسةٌ من دمع ينهمر كشلّال مواجعَ!
أعيشُ نضوجها..
مجزرةٌ في السابعة والثلاثين،
تنضمُ لؤلؤ الحكايات قرب مقبرة المنسيّين،
وتسحرُ به أخبار الساعة الثامنة!
لا يشبهها كابوسُ،
ولا يشغلها حلُم،
ترقص على أصوات أجراس الجنائز،
كما تستيقظُ حين أنام.
مجزرةٌ بكامل أناقتها،
تسكنُ في خرابٍ.. كان يدعى قلبي!تسكن فيّ مجزرة حنونة،
يدها على مصادر اطمئناني،
عيناها على منابع خوفي،
كلمتُها على أضلاعي مثل كلمة أُم،
لا تُردّ ولا تُفاوَض!
كبُرت فيّ ،
وامتدّت عروقها السوداء تحت جلدي.
أتذكّر كل شيء..
طفولتَها،
جرحٌ صغير بسكّين كلمة!
مراهقتَها،
شرخٌ في الروح يمهّدُ لانقسامها!
أتذكرُ شبابها،
آنسةٌ من دمع ينهمر كشلّال مواجعَ!
أعيشُ نضوجها..
مجزرةٌ في السابعة والثلاثين،
تنضمُ لؤلؤ الحكايات قرب مقبرة المنسيّين،
وتسحرُ به أخبار الساعة الثامنة!
لا يشبهها كابوسُ،
ولا يشغلها حلُم،
ترقص على أصوات أجراس الجنائز،
كما تستيقظُ حين أنام.
مجزرةٌ بكامل أناقتها،
تسكنُ في خرابٍ.. كان يدعى قلبي!
أفياء أمين الأسدي شاعرة ومحامية عراقية، وُلدت في بغداد وتقيم حاليًا في فرنسا. حاصلة على بكالوريوس الحقوق من جامعة النهرين، وبكالوريوس الآداب في اللغة العربية من الجامعة المستنصرية. حصلت على ...