الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

شربت من الحميا ما سقتني

شَرِبتُ مِنَ الحُمَيّا ما سَقَتني

بِكاساتِ المُحَيّا ذاتُ حُسنِ

فَبانَ بِسَكرَتي صَحوي لِصَحبي

بِإِثباتِ الَّذي فيهِ مَحَتني

وَأَوجَدَني بِها عَدَمي وَجوداً

لِكُلِّ بَقاءِ حَظٍّ فِيَّ مُفني

وَحَيَّتني فَأَحيَتني بِمَوتي

بِنَشري طائِراً لَمّا طَوَتني

وَأَقصَتني وَقَصَتني وَمِنها

وَبِحُبِّ الحُبِّ في قَفَصي حَبَتني

دَجاجاتٌ دَجىً جاءَت إِلَينا

بِبَيضِ البيضِ في حَضَنٍ بِحُضنِ

لِديكٍ ما لَدَيكَ لَهُ وَمِن

هُ الأَذانُ أَزالَ عَنّي وَقرَ أُذُني

فَيا طَرَبي بِهِ طِربي إِلَيهِ

وَعَن عَينِ الغَلاةِ إِلَيكَ عَنّي

فَلَو لِلعُرفِ مِنهُ شَمَمتُ عَرفاً

لَنِلتُ مِنَ المُنى أَقصى التَمَنّي

وَلَو أَن الغُرابَ حَباكَ قَتلاً

أَعادَكَ طائِراً مِن بَعدِ دَفنِ

وَعُصفوراً ثَناكَ تُري المَنايا

صُقوراً لَم تَفُز مِنهُ بِمَنِّ

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المكزون السنجاري صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس