الديوان » العصر الايوبي » المكزون السنجاري »

لا أوحش الله منك مغنانا

لا أَوحَشَ اللَهُ مِنكَ مَغنانا

يا حُسنَنا في الوَرى وَمَعنانا

وَمَن بِأَخلاقِهِ وَخِلقَتِهِ

فاقَ البَرايا حُسناً وَإِحسانا

وَمَن بِحُسنِ الوَفاءِ نَذكُرُهُ

عَلى التَنائي وَإِن تَناسانا

يا فارِغَ القَلبِ مِن هَوايَ لَقَد

أَصبَحَ قَلبي بِالحُزنِ مَلآنا

سُعِدتُ حيناً بِالقُربِ مِنكَ وَقَد

شَقيتُ بِالبُعدِ مِنكَ أَحيانا

معلومات عن المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف..

المزيد عن المكزون السنجاري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة المكزون السنجاري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر المنسرح


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس