الديوان » مصر » تقى المرسي‎ » أسوار الحواديت

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

لقريتنا سبعةُ أبوابٍ للصبر
وبابٌ للغرباء
عند الفجر يدور الكهّان على الأبوابِ..
يمنحُون خبز الرحمة للفقراء
وكان النيلُ وحيداً يبكي ..
يحلم بالأبطالِ الذين خبأتهم جدّتي..
خلف أسوار الحواديت.
للحواديتِ وجدتي ..
بابٌ سريّ لا يعلمه سوانا
أوصدَتْه بالخوف ..
الخوفُ ذلك البطل الأبديّ ..
الذي اختطفني من يدِ جدتي ..
قبل أن أتعلم شيئاً سواه
قال الذي بالباب:
هذا مقام الصابرين
قلتُ:
للصبر سبعة أبواب للموت،
وباب للمواويل
والمغنون لا يأبهون لقبر..
أو مآتم للعويل
ممسوسون بدمع النايات،
وشهقة الأراغيل.
قال:
وحدهم الأمواتُ هم الناجون
قلت: انتظرْني
..........
وما زلتُ بباب الخوف..
وما زالت قريتنا تشحذ الصبر والمواويل
وعند الفجر يدور الكهّان على الأبوابِ..
يمنحُون خبز الرحمة للفقراء
وظل النيلُ وحيداً ..
يبكي ..


2013

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

تقى المرسي‎

مصر

@poet-Tuqa-Almorsy

30

قصيدة

1

الاقتباسات

81

متابعين

تقى المرسي مصطفى مخلوف شاعرة وناقدة مصرية، وُلدت في قرية الشيخ ضرغام بمحافظة دمياط بتاريخ 17 أبريل 1969م. حصلت على ليسانس الآداب والعلوم الإنسانية، تخصص اللغة العربية والتصحيح اللغوي من ...

المزيد عن تقى المرسي‎

أضف شرح او معلومة