الديوان » مصر » أحمد شوقي » سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

سلوا كؤوس الطِلا هلْ لامسَتْ فاها

واستخبروا الرّاح هل مسّتْ ثناياها

باتَتْ على الرّوضِ تسقيني بصافيةٍ

لا للسُّلافِ ولا للوردِ ريّاها

ما ضرّ لو جعلَتْ كاسي مراشفَها

ولو سقتْني بصافٍ من حُميّاها

هيفاءُ كالبانِ يلتفُّ النسيمُ بها

ويُلفِتُ الطيرَ تحتَ الوشيِ عِطْفاها

حديثُها السّحرُ إلا أنَّهُ نغمٌ

جرتْ على فمِ داوودٍ فغناها

حمامةُ الأيكِ من بالشّجو طارحَها

ومَنْ وراءَ الدُّجى بالشوقِ ناجاها

ألقَتْ إلى الليلِ جيداً نافراً ورمَتْ

إليه اُذْناً وحارَتْ فيه عيناها

وعادَها الشّوْقُ للأحْبابِ فانبعثَتْ

تبكي وتهتفُ أحياناً بشكواها

يا جارةَ الأيكِ أيامُ الهوى ذهبَتْ

كالحُلْم آهاً لأيام الهوى آها

نبذة عن القصيدة
avatar

أحمد شوقي

مصر

poet-ahmed-shawqi@

771

قصيدة

28

الاقتباسات

9777

متابعين

أحمد شوقي (1868م - 1932م) أمير الشعراء، وأحد أبرز أعلام الشعر العربي في العصر الحديث، وُلد في القاهرة لأب شركسي وأم من أصول يونانية-تركية، ونشأ في كنف قصر الخديوي إسماعيل. حفظ ...

المزيد عن أحمد شوقي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة