الديوان » مجتمع الديوان » فلسطين » أحمد القيسية » إلى فيصل القاسم

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

آلَيْتَ عَهْدَكَ بِالوِفَاقِ نِفَاقُ

لَم يَبْقَ فِينَا أُخْوَةٌ وَرِفَاقُ

تَأتِيهُمُ مِنْ كُلِّ شَطْرٍ تَبْتَغِي

فَهْمَ الأُمُورِ كَأَنَّكَ الذَّوَّاقُ

قَد حِرْتُ فِي فَهْمِ الحِوَارِ وَقَصْدِهِ

وَلِأَيِّ قُبْحٍ تُفْتَحُ الأَشْدَاقُ

أَحزَابُكُم نَتَنٌ وَكُلُّ وَضِيعَةٍ

فِيهَا تَمُرُّ قَذَارَةٌ وَحُبَاقُ

أَتُرَاهَا تَمْتَطِرُ السَّمَاءُ بِسِبَّةٍ

أَم يَأْتِي خَيْرٌ بِالقِلَى وَيُسَاقُ

هل نَقْصُ شَرٍّ يَأتِنَا مِنْ حَاقِدٍ

حَسْبُ الدِّمَاءِ تُرَاقُ ثُمَّ تُرَاقُ

مُذ كُنْتُ طِفْلًا وَالنِّقَاشُ يَمُجُّنِي

أَفَلَا يَزُورُ مِرَائَكُم إِمْلَاقُ

يَكْفِي التَّشَتُّتُ مَا لَقِينَا إِنَّنَا

عِيدَانُ شَتَّى سَامَهَا الإِحْرَاقُ

مِنْ كُلِّ صَوْبٍ فِي التَّفَرُّقِ نُبْتَلَى

وَيَزيدُ مِن مُرِّ العَذَابِ شِقَاقُ

وَنَعُودُ فِي كَمَدٍ وَضَيْعَةِ مَوْطِنٍ

فَشَآمُنَا مَذْبُوحَةٌ وَعِرَاقُ

وَالقُدْسُ تَشْكِينَا الهَوَانَ وَغُصَّةً

أَبْلَتْ بِهَا وَاللَّهِ لَيْسَ تُطَاقُ

وَالعُرْبُ فِي ضَرْبِ المُجُونِ يَؤُمُّهُم

عِرْبِيدُ نِفْطٍ قَاسِطٌ نَهَّاقُ

يَذرِي اللَّآلِئَ لِلفُجُورِ وَلِلغِوَى

وَيَغِيضُ فِي خَيْرٍ لَهُ إِنْفَاقُ

وَاللَّهِ إِنَّا قَدْ فَتِئْنَا ذُلَّنَا

فَمَتَى يَحِينُ تَفَرُّقٌ وَطَلَاقُ

مَا عُدْنَا نَدْرِي فِتْنَةً نَحْتَاطُهَا

كَثُرَتْ لَنَا الأَوْتَارُ وَالأَغْلَاقُ

فَثَكَالَى تَلْتَمِسُ الحَيَاةَ بِدَمْعَةٍ

كَلَّتْ تُجَارِي حُزْنَهَا الأَحْدَاقُ

أَمْ طِفْلَةٌ تَحْتَ الرُّكَامِ يَلُفُّهَا

ثَوْبُ الصُّمُودِ وَدَمْعَةٌ رَقْرَاقُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


أحمد القيسية

فلسطين

@ahmd-alqysyh

141

قصيدة

16

متابعين

لعَمري وَما مِثلِي بذِا الدَّهرِ جَاهِلًا ولا قَاصِدًا أمْرًا بأفْوَقَ شَاوِيَا وَأعْلَمُ عِلْمًا لَيْسَ بِالظَّنِّ صَاحِبِي غَوَايَةَ نَفْسٍ مِنْهُ إِنْ كَانَ غَاوِيَا وَأَصْدُقُهُ فِعْلِي وَإِنْ كَانَ كَاذِبِي وَأَغْدُو لَهُ بَرًّا وَإِنْ بَاتَ جَافِيَا وَأُوْفِرُ عِرْضًا مِنْهُ جَلَّ عَنِ الْأَذَى وَأُبْدِي لَهُ نُصْحًا عَنِ النَّاسِ خَالِيَا كَأَنِّي إِذَا مَا مَسَّهُ الشَّرُّ طَاوِيًا عَلَى كَبِدٍ تُحْمَى عَلَيْهَا الْمَكَاوِيَا

المزيد عن أحمد القيسية

أضف شرح او معلومة