الديوان » مجتمع الديوان » فلسطين » أحمد القيسية » أين سيف عنترة

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَيْنَ سَيْفُ المَجْدِ ذَاكَ وَعَنْتَرَهْ

أَيْنَ تِلْكَ الأُسْدُ أَيْنَ الزَّمْجَرَهْ

أَيْنَ صَوْتُ اللَّيْثِ يَزْأَرُ بِالرَّدَى

أَيْنَ نَقْعُ المَوْتِ أَيْنَ الغَرْغَرَهْ

أَيْنَ ذَاكَ الفَخْرُ أَيْنَ رِفَاقُهُ

أَيْنَ المُهَنَّدُ أَيْنَ أَيْنَ المِحْبَرَهْ

أَيْنَ الأَوَائِلُ وَالخُيُولُ صَوَافِنٌ

أَيْنَ الصَّلِيلُ إِذَا تَنَطَّعَ قَسْوَرَهْ

أَيْنَ المَمَالِيكُ الَّتِي خَلَّفتَهَا

جَزرَ الضَّيَاعِ وَأَذْعَنَتْ مُستَحقَرَهْ

هَلْ هَانَ حقًّا يَا عُبَيلَةُ عَنْتَرَهْ

أَمْ أَنَّ شَيئًا لَمْ يَكُنْ وَالمَعْذِرَهْ

يَا أُمَّةً بِالذُّلِّ شَجَّتْ كَأسَهَا

نَهَلَتْ وَعَلَّتْ هُونَهَا مُسْتَبْشِرَهْ

أَخْنَتْ وَصَاعَتْ لِلضِّبَاعِ وَكَبَّلَتْ

آسَادَهَا فَاسْتَيْقَظَتْ مُستَعمَرَهْ

نادُوا عَلَى رُمْحٍ يَمَانٍ عَلَّهُ

يَقرِي ضِبَاعًا أَوْغَلَتْ مُسْتَنْفِرَهْ

أَو فَاقْرَعُوا بَابَ الشَّآمِ لَرُبَّمَا

أَسْمَعْتَ طِفلًا بَعْدَ تِلْكَ المَجْزَرَهْ

وَاسْتَعْطِفُوا نَهْرَ الفُرَاتِ فَإِنَّمَا

ذُبِحَ الهِزَبْرُ بِطَعْنَةٍ فِي الخَاصِرَهْ

واستَقرِؤُوا أَرْضَ الكِنَانَةِ عِزَّهَا

ذَاكَ العَزِيزُ لِكُلِّ عَينٍ مُبصِرَهْ

وَاسْتَنْفِرُوا هِمَمَ الشَّبَابِ وَأَخْبِرُوا

أَنَّ الكَرَامَةَ سِلْعَةٌ لَا تُشْتَرَى

نبذة عن القصيدة

المساهمات


أحمد القيسية

فلسطين

@ahmd-alqysyh

141

قصيدة

16

متابعين

لعَمري وَما مِثلِي بذِا الدَّهرِ جَاهِلًا ولا قَاصِدًا أمْرًا بأفْوَقَ شَاوِيَا وَأعْلَمُ عِلْمًا لَيْسَ بِالظَّنِّ صَاحِبِي غَوَايَةَ نَفْسٍ مِنْهُ إِنْ كَانَ غَاوِيَا وَأَصْدُقُهُ فِعْلِي وَإِنْ كَانَ كَاذِبِي وَأَغْدُو لَهُ بَرًّا وَإِنْ بَاتَ جَافِيَا وَأُوْفِرُ عِرْضًا مِنْهُ جَلَّ عَنِ الْأَذَى وَأُبْدِي لَهُ نُصْحًا عَنِ النَّاسِ خَالِيَا كَأَنِّي إِذَا مَا مَسَّهُ الشَّرُّ طَاوِيًا عَلَى كَبِدٍ تُحْمَى عَلَيْهَا الْمَكَاوِيَا

المزيد عن أحمد القيسية

أضف شرح او معلومة