جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
إنَّ الذئابَ بريئةٌ
لَم تفترسْ أحدًا
لا يوسفَ الصّديقَ
أو حتّى نعاجَ القومِ
بل فتكوا بها
وإذا الحَقيقةُ أوشكت
وتساقطت أوثانهم
يترصّدونَ ضحيّةً
من دون ذنبٍ أردِيَت
وبسرعةٍ، يا ويحَهم
يأتونَ بالقُمصانْ
أرأيتمُ الإجرام؟!
معلم للغة العربية، من الأردن، رأى في الشعر سبيلا للتعبير عن حبه لدينه وأمته ووطنه، ووسيلة للتغيير نحو الأفضل، اغترب في سبيل طلب الرزق وتعليم العربيّة، في تركيا وقطر، وكتب الشعر العمودي، وقصيدة التفعيلة، والشعر النبطيّ، وشارك في العديد من الأمسيات والمناسبات الدينية والوطنية، كما شارك في بعض المحافل الشعرية التنافسية، مثل: شاعر الحرية، وشاعر الرسول، وديوان الأدعم. وما زال يبحث عن أولى صفحات ديوانه المطبوع.