الديوان » العصر العثماني » الامير منجك باشا »

قمر إذا فكرت فيه تعتبا

قَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتبا

وَإِذا رَآني في المَنام تَحَجبا

صادَفتُهُ فَتَناوَلت لَحظاتُهُ

عَقلي وَأَعرض نافِراً مُتَحجبا

منورد الوَجنات خشية ناظر

أَضحى بِريحان العذار منقبا

ساوَمتُهُ وَصلاً فَأَعجَم لِفظُهُ

وَأَظنَهُ عَن ضد ذَلِكَ أَعرَبا

أَنا مِنهُ راضٍ بِالصُدود لِأَنَّني

أَجد الهَوان لَدى الهَوى مُستَعذِبا

شَيئان حَدّث بِاللَطافة عَنهُما

عَتب الحَبيب وَعَهد أَيّام الصِبا

وَثَلاثة حَدث بِطيب ثَنائِها

زَهر الرَبيع وَخَلق يُوسف وَالصِبا

عَلّامة الآفاق مِن أَشعارِهِ

لِعُلومِهِ أَضحت طِرازاً مُذهبا

مَن لَو أَصابَ البرا يَسر قَطرة

مِن راحَتيهِ عادَ رَوضاً مخصَبا

مَن لَو نَظمت الشُهب فيهِ مَدائِحاً

لَظنَنت فكري قَد أَساءَ وَأَذنَبا

ما نَسمة سحرية شَحرية

باتَت تَعل مِن الغَمام الأَعذَبا

نَشوانة ظلَّت تَجرر في الرُبا

ذَيلاً بمسكي الرِياض مطيبا

يَوماً بِأَحسَن مِن صِفات جَنابِهِ

أَنّى تَداولها اللِسان وَأَطيَبا

مَن ذا يُقاس بِماجد جعلت لَهُ

أَرضاً رِقاب الحاسِدين وَقَد أَبى

معلومات عن الامير منجك باشا

الامير منجك باشا

الامير منجك باشا

منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة انفق في..

المزيد عن الامير منجك باشا

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الامير منجك باشا صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس