الديوان » العصر العثماني » الامير منجك باشا »

من لوجدي وحيرتي والتهابي

عدد الأبيات : 23

طباعة مفضلتي

مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي

وَلَدمَعي الهامي وَقَلبي المُذابِ

وَلتَسآليَ الرُبوع وَلوعاً

بِالأَماني مِن غَير رَد جَواب

وَوقوفي بِكُل باب وَقَد كا

ن وُقوف العُلا عَلى أَبوابي

يَتمني الفَخار لَو كانَ طَرفاً

أَمتَطيهِ وَالمَجد لَثم رِكابي

وَإِذا ما جُهلتُ تنبئُ عَني

حَيث ما كُنت السن الأَحساب

لَم يَدَع لي تَجارُب الناس خلّاً

يُصطَفى لي أَو يُرتَجى لِمُصابي

فَإِذا ما عَتبتُ يَوماً فَقُل لي

أَعلى مَن يَكون فيهُم عِتابي

عَوضتَني بِالروم عَن جلق الشا

مِ أُمور لِلدَهر ذات اِنقِلابِ

لا النَديم الَّذي أَراهُ نَديمي

في ذَراها وَلا الشَراب شَرابي

لاجيادي تَجول فيها وَلا تَضرب

يَوماً لِلظاعِنين قِبابي

غَير أَني اَعلل النَفس في وَص

ف عُلا المُصطَفى الأَجل البابي

أَوحِدي الزَمان في النَظم وَالنَثر

شَقيقي في نِسبة الآداب

ذي السَجايا التي تَشاغل قَلبي

حينَ أَبصَرتَها عَن الأَحباب

قَد أَتَتني مِنهُ عَروس نِظام

آنستني ي وَحشَتي وَاغتِرابي

فَقَليل إِذا خَلعت عَلَيها

لا بِمنّ روحي وَبَرد شَبابي

حَيث لا تَملك النضار فَتذريهِ

يَميني في طرقها لِلتهاب

ساجَلتها مني الأَماني وَقالَت

هاكَ رقي وَدّاً وَهَذا كِتابي

وَأَتَتها لِتَرتَجي العَفو مِنها

بِنت فكري مِن خَجلة في نِقاب

لَيسَ حَسناءُ أَسفَرَت عَن جَمال

مثل شوها تَسترت بِحِجاب

وَلي العُذر حَيث لا أَحسَن الشعر

وَأَنّي أَخطَأت كانَ صَوابي

إِنَّما النظم عِندَ قَومي وَعِندي

هُوَ نَثر النُفوس فَوق الحِرابِ

وَاِصطِناع المَعروف في العُسر وَاليُسر

وَبَذل النَوال قَبل الطلاب

مَع أَني لَم أَخله مِن مَعان

هِيَ أَشهى مِن الثَنايا العذاب

معلومات عن الامير منجك باشا

الامير منجك باشا

الامير منجك باشا

منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة انفق في..

المزيد عن الامير منجك باشا

تصنيفات القصيدة