الديوان » العصر العثماني » الامير منجك باشا »

سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا

سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا

سَفحت دُموعي في مَعالمه سَفحا

وَمِنيَ ما أَبقى فِراق قطينهِ

سِوى الكَبد الحَراءِ وَالمُقلة الجَرحا

وَعَهدي بِهِ وَالعَيش تُندي ظِلالَهُ

وَتَنفح ني رَيّا حَدائِقُهُ نَفحا

يُطارِحني ذكر الهَوى فيهِ شادِنٌ

بِكُل حَشىً عيداهُ قَد تُرِكَت جَرحا

يَميل عَلى النَدمان عَجَباً كَأَنَّهُ

أَراكة وادي الشَعب أَو يانة البَطحا

وَيُرسل مِن ظَلماءِ طرتِهِ الدُجى

وَيَطلع مِن لَألاءِ غُرَتهِ الصُبحا

تَهبُّ عَلى الواشين نَسمة وَدّه

وَتَضرب عَني كُلَّما خَطرت صَفحا

أُراعُ وَلَم أُذنب وَأَجفا وَلَم أَخُن

وَأَطلُب مِن قَبل المُحاربة الصُلحا

فَما تَرك الأَيّام مثل مُوَدِعي

بَخيلاً وَلا مثل الأَعزَ بِها سَمحا

مُحَمَد النَدب الَّذي لَو فَدينهُ

بِروحِيَ مِن دون الأَنام فَما الحا

بَليغ أَرانا اللَهُ كُل فَضيلة

تَجمَع فيهِ وَالهِداية وَالنُصحا

وَقَد بَلغ الفُرس الثُرَيا وَفاخَرت

بِهِ العَرب العَرباءُ وَاللغة الفُصحا

تُناط بِهِ الآمال وَالخَطب فَاغر

وَيَستَمطر الجَدوى إِذا الغَيث ما سَحا

تَبيت عُيون المَجد فيهِ قَريرَةٌ

وَيُصبح وَجه العز مُبتَهِجاً نَجحا

وَلَولاهُ ما جادَت يشعر فريحَتي

وَلا نظمت مِن درما اقترحت مَدحا

فَإِن اِمتِداحي غَير مَن هُوَ أَهلَهُ

حَيائِيَ مِن أَعضاي انزحها نَزحا

أَخا المَجد عُذراً فَالليالي خؤونَةٌ

تُبدل في عَيني مَحاسنها قُبحا

أَبادَت بَقايا الصَبر مني صَئولةٌ

فَما صَحبت سَيفاً وَلا اِعتَقَلت رُمحا

أَبيت وَلا أَلفٌ انثُّ شَكيتي

لَدَيهِ سِوى وَرَقاً تُجاوبني صَدحا

أَقطر مِن جفنيَّ روحيَ أَدمُعاً

وَأَطوي عَلى جَمر أَصعدهُ كَشحا

فَدُم مُؤلاً أَرجوك في كُل حادث

فَإِن ظلاماتي بِغَيرك لا تَمحا

معلومات عن الامير منجك باشا

الامير منجك باشا

الامير منجك باشا

منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة انفق في..

المزيد عن الامير منجك باشا

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الامير منجك باشا صنفها القارئ على أنها قصيدة وطنيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس