الديوان » العصر العثماني » الامير منجك باشا »

وفد الربيع فقم لحث الكاس

وَفَدَ الرَّبيعُ فَقُم لِحَثِّ الكاسِ

وَذَرِ المقام بِأَربُعٍ أَدراسِ

وَاِنهَض إِلى الوادي السَعيد وَمائِهِ ال

عذب الفُراة وَظَلَّ ذاكَ الآس

هَذي الجِنان تَنفست في أَوجُه ال

خُضر الرِياض بِأَطيَب الأَنفاس

وَمَشى النَسيم مُصحِحاً ما اِعتَلَّ مِن

أَدواحِها فَهُوَ العَليل الآسي

وَالقَطر مُنتَثر عَلى جَنباتِها

كَاللؤلؤ المُتَناسق الأَجناس

وَالعَندَليب مُصفق يَشدو عَلى

تِلكَ الهِضاب وَغُصنِها المَياس

وَكَأَنَّما الأَزهار قَد صيغت لَهُ

قَفَصاً مِن الياقوت وَالأَلماس

مُتَطَوِقاً بِسَحيق مسك جيدُهُ

مُتَلَفِحاً في عَنبَريّ لباس

يَملي عَلى عَذب الغُصون الوكةً

مِن مُغرَم لِلعَهد لَيسَ بِناسي

يَقضي الدجا مُتَوحِشاً مُتَأسِفاً

مِن بَعد ذاكَ القُرب وَالإِيناس

وَيَظَل مِن فَرط الغِواية في الهَوى

مُتَقَسِماً بَينَ الرَجا وَالياس

فَقَد الخَليط فَأَصبَحَت آراؤُهُ

نَهباً بِأَيدي الوَهم وَالوَسواس

لا زالَ يَندب في الزَمان وَيَشتَكي

مِن جورِهِ اللأوي بِغَير قِياس

حَتّى أَراهُ اللَهُ أَحمَد ماجد

مُحيي المَمالك قامع الأَرجاس

كافي الكفاة المُنعم الزخار في

يَوم الفَخار المُستَجار الكاسي

لا حلم أَحنَف عِندَ مادِحِهِ يَرى

شَيئاً يَعد وَلا ذَكاء إِياس

قاض نَود لَو أَنَّها فَرشت لَهُ

عِندَ القُدوم كَواكب الأَغلاس

بِيديهِ حَلُّ المُشكِلات وَكَشفِها

وَذُؤابَة الجَلى وَدَفع الباس

وَلَهُ سِهام عَدالة إِن فَوّقت

تَرَكت مُتون الجور كَالأَقواس

لَما سَهِرَت عَلى مَدائِحِهِ الَّتي

جَعَلَت عدايَ مِن الرَدى حُراسي

ودٌ الهلال لَو اِستَقام وَأَنَّهُ

أَمسى لَدَيهِ مَكانة النِبراس

معلومات عن الامير منجك باشا

الامير منجك باشا

الامير منجك باشا

منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة انفق في..

المزيد عن الامير منجك باشا

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الامير منجك باشا صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس