الديوان » العصر الايوبي » الحيص بيص »

ولما التقينا والثناء مع النوى

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

ولمَّا التَقيْنا والثَّناءُ معَ النَّوى

فَصيحٌ وودُّ النَّفْسِ بالغيبِ ناصِعُ

تَبوَّجَ برْقُ البِشْرِ من وجْهٍ ماجِدٍ

تألُّقُهُ في رَوْنَقِ الصُّبْحِ لامِعُ

وأعْرَب عِزُّ الدِّينِ عنْ كامِل النُّهى

حَوى المجْدَ طُرّاً وهو في السِّنِّ يافِعُ

فعايَنْتُ ماءَ الرَّافدينِ لَطافَةً

وقد سَهَّلَتْهُ للورودِ الشَّرائعُ

تجَلَّى لَبيقَ العِطْفِ في حِلْيَةِ العُلى

عليه وَقارٌ مُرْهِبٌ وتَواضُعُ

يَسُرُّكَ منهُ قولُهُ وهو ناطِقٌ

ويُرْضيكَ منهُ فَهْمُهُ وهو سامِعُ

وما مهو إِلاَّ السَّيْفُ أمَّا فِرنْدُهُ

فَزَيْنٌ وأمَّا حَدُّهُ فهو قاطِعُ

معلومات عن الحيص بيص

الحيص بيص

الحيص بيص

أبو الفوارس، سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي، الملقب شهاب الدين، أديب وشاعر وفقيه مشهور من أهل بغداد، كان من أعلم الناس بأخبار العرب ولغاتهم وأشعارهم، لقب بحيص..

المزيد عن الحيص بيص