الديوان » العصر العثماني » الامير منجك باشا »

صاد الأسود بمقلة وسناء

صادَ الأُسود بِمُقلة وَسَناءِ

وَسَبا العُقول بِطَلعة وَسَناءِ

وَأَتى بِأَزرق ثَوبِهِ مُتَوَشِحاً

فَكَأَنَّهُ بَدر بَدا بِسَماءِ

خَجلت شُموس الأُفق مِنهُ عِندَما

وافى بِتلك الطَلعة الحَسناءِ

وَالقَضب خَرت سُجَّداً لَما بَدا

مُتَخَطِراً بِالقامة الهَيفاءِ

وَبِلَيل طَرتهِ ضَللت وَإِنَّني

مِن صُبح غُرتهِ وَجَدت هدائي

فَتَبارك الرَحمَن ما أَحلاهُ مِن

رَشاء غَدا يَرعاهُ في الأَحشاءِ

ما كُنت أَحسَب قَبل صَيد الظَبي لي

إِن الأُسود فَرائس لِظباءِ

حَتّى طَعنت بأَسمر مِن قَدِهِ

وَقَتَلت مِن أَلحاظِهِ بِظِباءِ

فَإِذا رَنا وَإِذا اِنثَنى لا تَذكُروا

بيض الظِبا مَع صَعدة سَمراءِ

سُلطان حسن في المَلاحة قَدهُ

قَد خَصَهُ مِن شِعرِهِ بِلِواءِ

وَبِوَجنَتَيهِ عَجائب مِن بَعضِها

نار يَشب ضرامها بِالماءِ

قَمر بِأَعلا جَلق مُستَوطن

وَمَنازل الأَقمار في العَلياءِ

كَم رُمت مِنهُ قُربة فَتَجيبني

أَلحاظُهُ اللاتي سَفَكنَ دِمائي

مَن رامَ يَحيى فَليَمُت في حُبِهِ

حَتّى يَعدُّ غَداً مِن الأَحياءِ

معلومات عن الامير منجك باشا

الامير منجك باشا

الامير منجك باشا

منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة انفق في..

المزيد عن الامير منجك باشا

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الامير منجك باشا صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس