جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
عرفت وصمتت وقالت أكيد
أحبك لكن لن أعترف
أحبك ويا ليت أنى أبوح
ولكن وقتها ماذا يختلف؟
طريقى ضباب وحلمى سراب
متى يأتى يوم قلبى ينتصف
أرى بعينيك الحب والحنان
برغم المسافة وبعد المكان
وأرجو بيوم يؤون الأوان
ليجمعنا بيت به نأتلف
أدرك أن حلمى بك مستحيل
أعيش ظلاما بليل طويل
وحبك المنير لطريقى دليل
ودفء لقلبى به يلتحف
طبيب محب للغة العربية يعتقد ان لديه شيئا بسيطا ككاتب وشاعر يمكن ان يسهم به .. يمكن أن تقول أن لتجربتي الشعرية هوية أسلوبية أسميها: “الشعر النمطي الحديث”، أو “الكلاسيكي المعاصر (الجار خليلي)”. وهو توصيف لكتابة تستلهم روح القصيدة العربية الكلاسيكية، وتجاور الإيقاع الخليلي دون الالتزام الصارم ببحوره، وتقوم على البناء الدرامي والمشهدية والحوار بوصفها عناصر أساسية في تشكيل النص. ولا أدعي أن هذا المصطلح سيغدو تصنيفًا نقديًا عامًا، وإنما أقدمه وصفًا لتجربتي الشعرية