الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
مجتمع الديوان
شعراء الديوان
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
مجتمع الديوان
»
اليمن
»
حمد الجابري
»
فستانها الأحمر والأسود
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
إزالة التشكيل
وضع المساهمة
1k
3
2
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
آهٍ مِنْ سَهَرَاتِنَا إِذَا
جَنَّ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ أَدْبَرْ
آهٍ مِنْ جَمَالِهَا حِينَمَا
تَرْتَدِي فُسْتَانَهَا الأَحْمَرْ
أَوْ فُسْتَانِهَا الَّذِي يُشْبِهُ
لَوْنَ العَيْنَيْنِ بَلْ هِيَ أَبْهَرْ
فُسْتَانٌ تَأَلَّقَ بِالأَسْوَدِ
كِفِتْنَةِ طَرْفِهَا الأَحْوَرْ
وَأَحْمَرُ الشِّفَاهِ إِذَا وَضَعَتْهُ
صَارَ الفَمُ لِلْقُبَلِ أَجْدَرْ
أَرْتَشِفُ الرِّضَابَ وَفِي
كُلِّ رَشْفَةٍ خَمْرٌ يَقْطُرْ
وَالعِطْرُ إِذَا رَشَّتْهُ عَلَى
جِيدِهَا صَارَ الجِيدُ أَخْطَرْ
أُحَاوِلُ احْتِضَانَ عِطْرِهَا
وَالْعِطْرُ فِي صَدْرِي يُنْشَرْ
وَالقَمَرُ وَالشِّعْرُ وَالزَّهْرُ
كُلُّهَا جَاءَتْ مَعَنَا تَسْهَرْ
لَكِنْ لا شَيْءَ فِي هَذَا اللَّيْلِ
يُضَاهِي حَبِيبِي الأَسْمَرْ
مِنَ اللَّيْلِ كَانَتْ أَرَقَّ
مِنَ القَمَرِ كَانَتْ أَقْمَرْ
مِنَ الشِّعْرِ كَانَتْ أَعْذَبَ
مِنَ الزَّهْرِ كَانَتْ أَزْهَرْ
أَشْعَلْنَا الشُّمُوعَ وَنَشَرْنَا
النُّورَ وَخَدُّهَا كَانَ أَنْوَرْ
أَنْشَدْنَا الشِّعْرَ وَكُلَّمَا
ضَحِكَتْ صِرْتُ أَنَا أَشْعَرْ
إِنَّ لَهَا حُبًَّا فِي الحَشَا
كَمَا فِي الشِّعْرِ بَلْ أَكْبَرْ
تُغَنِّي تَرْقُصُ وَأَذُوبُ
كُلَّمَا اقْتَرَبَتْ مِنِّي أَكْثَرْ
وَتَغْمِزُ لِي وَكَأَنَّ غَمْزَتَهَا
سَيْفٌ فِي وَجْهِي يُشْهَرْ
فِي طُغْيَانِهَا لَمْ أَنْتَبِهْ
بَدَا لِي كَأَنَّ اللَّيْلَ أَقْصَرْ
حَلَّ الصَّبَاحُ وَكُلِّي رَجَا
لَوْ أَنَّ الصَّبَاحَ كَثِيراً تَأَخَّرْ
ذَهَبَ اللَّيْلُ وَهِيَ كَمَا هِيَ
فَاتِنَةٌ حَتَّى وَالصُّبْحُ أَسْفَرْ
نبذة عن القصيدة
قصائد رومنسيه
نثريه
الصفحة السابقة
على قيد الهوى
الصفحة التالية
من أنتِ؟
المساهمات
حمد الجابري
اليمن
@hmd-aljabry
متابعة
22
قصيدة
10
متابعين
أكتب الكلمة التي تشبه الإنسان؛ بعيدًا عن التعقيدات وقيود الأوزان.. الكلمة التي يرى القارئ انعكاسه فيها، وكأنها.. كتبت لأجله تمامًا.
المزيد عن حمد الجابري
اقتراحات المتابعة
اسامة القايدي
drosalqaidi@
متابعة
متابعة
أمينة مليكة
Aminamalika@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ حمد الجابري :
العودة إلى شامية
أحبيني حُبًّا أجمل وأرقى
بلقيس
هنا النهاية لا بد أن نفترق!
ما أعذب الشعر؟
عودي
من أنتِ؟
فستانها الأحمر والأسود
على قيد الهوى
فيروز ووجهكِ وقهوة
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
مجتمع الديوان
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا