الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
مجتمع الديوان
شعراء الديوان
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
مجتمع الديوان
»
اليمن
»
عبدالواسع السقاف
»
أبكيك يا أبتي
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 28
إزالة التشكيل
وضع المساهمة
381
0
1
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
ما ينفعُ الدّمعُ والأحبَابُ قد رَحلوا
وهل يُفيد الأسى إن زَارَكَ الأجَلُ؟
يا مَوتُ، مَهلَكَ أكثَرتَ الجِراحَ بنا
فالقلبُ مُنفَطرٌ، والعقلُ مُنفعلُ
والنَّفسُ زاهدةٌ في العيش بعدهمُ
والفرحُ غادرَ في أعقاب من فَصَلوا
وهكذا العيشُ لا فَرحٌ يدومُ به
ولا رَخاءٌ ولا جَاهٌ ولا أَملُ
وكلُ عَبدٍ إلى الأكفان مَرجِعُهُ
وكل قلبٍ له مِن حُزنهِ وَجَلُ
تمضي المقاديرُ فينا ليس يُمسِكها
عن حُكمها غافلٌ أو حانقٌ عَجِلُ
لا يكسِرُ الموتَ دَمعُ الضَّائقين به
ولا يَرُدُّ المنَايا خائفٌ وَجِلُ
والعُمرُ يا صاحِ أيامٌ نبدّدها
تحيا بها دِولٌ، تَفنى بها دِولُ
ومَن يُؤمِّن للأيامِ تخدَعْهُ
ومَن يُسلّـمُ للأحزانِ يختَبِلُ
وإن يعشْ فوقَ خمسينٍ فقد حكمتْ
فيه النوائبُ أن يبكي لمَن ثكلوا
يا حَسرَةَ الروحِ قولي ما يُصبّرني
على الفِراقِ وهذا الشَّوقُ يعتمِلُ؟
ويا دُموعُ بلى إني ليَحزُنْني
حالي وقد خُلِيتْ من نُورها المُقلُ
أبكيك يا أبتي مِن حُرقَتي ولكم
يستَعجِبُ النّاسُ دَمعاً صَبّهُ الرَّجلُ؟
ولو رأوا في فُؤادي ما أرى لبَكَوا
عليهِ من أسفٍ فوق الذي فَعَلوا
العَابدُ الزّاهدُ المَرجوُّ دَعوتُهُ
الصّالحُ البَرُ مَن يُعطَى بهِ المَثلُ
مَن كنتُ أحسَبُ أنّي لا أفارقهُ
إلا وقد تَعِـبتْ مِن لَثمِهِ القُبلُ
وكنتُ آوي إليهِ كلما عَصَفَتْ
بيَ الرياحُ يقيني أنه جَبلُ
وكانَ يمنحُني رأيَ الصّديقِ وما
سَألتُ إلا وفي إرشادِهِ سُبلُ
وما لجأتُ إليه طالباً كرَماً
إلا وقد سبِقَتني كفُّهُ تَصِلُ
عَزيزُ نَفسٍ وحتى في مَنيَّتِهِ
لا أهلهُ تعِبوا أو قومُهُ عَذلوا
طهَ له من رِضى طهَ سَميّتهُ
يرجو شفاعتَه إن يشفعِ الرُّسلُ
سَلامهُ كان بين النَّاسِ شَاهِدَهُ
ونُور بسمتهِ يحفى بها الجَذَلُ
وكانَ مُتَّقياً لا ظالمٌ أحداً
ولا شَقيٌ ولا يُلقى لهُ زَللُ
وكان مُتصلاً باللهِ دَيدَنُهُ
قيَّامُ ليلٍ إلى الأسحارِ يبتهلُ
وما عَهِدتُ بهِ خَوفاً ولا وَجلاً
الحِلمْ حاضِرهُ والشَّاهدُ الخَجلُ
الفَقدُ كالنّارِ إني أستعيذُ بمَن
يُسخّر النّار في الأكباد تشتعِلُ
ألا يفرقَكمْ عن صَاحبٍ وأبٍ
في طِيبِ مَن شُرِّفت في وصفهِ الجُملُ
ومَن رَثَتهُ حُرفي فاستقرّ لها
النّظمُ والوزنُ والألفاظُ والجُملُ
نبذة عن القصيدة
قصائد رثاء
عموديه
بحر البسيط
الصفحة السابقة
تنكيدٌ
الصفحة التالية
دموعُ اللَّيل
المساهمات
عبدالواسع السقاف
اليمن
@abdulwasa
متابعة
32
قصيدة
4
متابعين
عبدالواسع طه السقاف شاعر وناقد وأديب يمني مواليد ١٩٧٤م صدر له ديوان (ماذا بعد يا آلا) وديوان (الرجل السّراب) وديوان (كائن تُرابي) وديوان (زهرة البيلسان).
المزيد عن عبدالواسع السقاف
اقتراحات المتابعة
ياسر عبد العزيز الشهالي
Yasser-Alshahaly@
متابعة
متابعة
د/ محمد عبد الله الشال
d-mhmd-abd-allh-alsh@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ عبدالواسع السقاف :
الشوارب التي لا تهتز
صعيدُ مصر
ورَحَلتِ
دموعُ اللَّيل
أبكيك يا أبتي
تنكيدٌ
قروية
أزقة المدينة
لكُلٍ كرامة
أمي والوطن
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
مجتمع الديوان
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا