جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
لما التقينا بعد مر السنين
والدنيا قد اذاقتنا مرا ضنين
حسبنا نغبشة الصدور هو الحنين
جلسنا تحادثنا تعاتبنا بالعيون
لماذا افترقنا بعد العهد المبين
ألسنا بوقت ظننا خلودا بين العاشقين
فكيف صار اشلاء حطاما
وصرنا مبعثرين
عجبنا أيما عجب ،ولم ندر ما السبب
لكن بنهاية حديثنا تولد اليقين
ما كنا أبدا لبعضنا لوعدنا بالسنين
لكنا ابدا لا نندم، لا نحزن، لا نشكو
فقد عرفنا حياة القلب الخامد المستكين
هكذا الحياة دروب ونحن بها سائرين
حتى يصل كل لبابه، للحق اليقين
فسلاما عليك، وعلى ،وعلى كل العابرين
طبيب محب للغة العربية يعتقد ان لديه شيئا بسيطا ككاتب وشاعر يمكن ان يسهم به .. يمكن أن تقول أن لتجربتي الشعرية هوية أسلوبية أسميها: “الشعر النمطي الحديث”، أو “الكلاسيكي المعاصر (الجار خليلي)”. وهو توصيف لكتابة تستلهم روح القصيدة العربية الكلاسيكية، وتجاور الإيقاع الخليلي دون الالتزام الصارم ببحوره، وتقوم على البناء الدرامي والمشهدية والحوار بوصفها عناصر أساسية في تشكيل النص. ولا أدعي أن هذا المصطلح سيغدو تصنيفًا نقديًا عامًا، وإنما أقدمه وصفًا لتجربتي الشعرية