جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
قالت لى ليتك تظل معى دوما
نجم عال بسمائى من دون أفول
فأنت الغواية وأنت الهداية
وأنت أنت الهدف المأمول
أنت البداية وأنت النهاية
تلك حقيقة لا ازينها بقول معسول
ذرنى ادع ربى بخشوع قلبى
ألا يصيب عشقك فتور أو خمول
يحفظك لى من كل سوء تفرحنى
وتصرح كل ليلة بعشقك يا خجول
قلت تلك دعواى ،أدعو بها كل ليلة
حبك قد أينع، فليس إلى ذبول
أنت حلمى الذى داعب الخيال
فاحاله الاله حقيقة فلن تزول
فهلمى بساحات الهوى نصول ونجول
وننهل من بئرها العذب ،
قد طاب النهول
طبيب محب للغة العربية يعتقد ان لديه شيئا بسيطا ككاتب وشاعر يمكن ان يسهم به .. يمكن أن تقول أن لتجربتي الشعرية هوية أسلوبية أسميها: “الشعر النمطي الحديث”، أو “الكلاسيكي المعاصر (الجار خليلي)”. وهو توصيف لكتابة تستلهم روح القصيدة العربية الكلاسيكية، وتجاور الإيقاع الخليلي دون الالتزام الصارم ببحوره، وتقوم على البناء الدرامي والمشهدية والحوار بوصفها عناصر أساسية في تشكيل النص. ولا أدعي أن هذا المصطلح سيغدو تصنيفًا نقديًا عامًا، وإنما أقدمه وصفًا لتجربتي الشعرية