جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
لائبة هي الروح
واسيرة..!
مابين مد البحر وجزره..،
تطحنها بلاد الحجر،
وتذريها بين صخورها السود،
وخيام البدو...
وبين جنة ،تتوشح بقلادة نهرين،
من فضة ونخيل...
لائبة هي الروح
وكسيرة،
ترنو صوب بلاد الشمس،
وبريق الذهب اللاصف
بالرطب البصري
وشرفات تتدلى النجوم منها
والقمر..
راحت الروح تهمس في خشوع:
(عيناك غابتا نخيل ساعة السحر
او شرفتان راح ينأى عنهما القمر)
وسيدة الحسناوات
هناك....
فارسها المنتظر ...هنا
يصهل جواده،
ويصيخ السمع
لانسحاق الروح
وشهقة الآهات—!
الحد،الحد
الفاصل ،بين شهقتين
ما التقتا يوما
ولا تشابكت الاذرع
الا،
في حلم مل التوهم
والانتظار................!!
شاعر وقاص وفنان تشكيلي عراقي، وُلد في بغداد عام 1952. يُعد من الأسماء البارزة في الحركة التشكيلية والثقافية العراقية، إذ جمع بين الإبداع في الشعر والقصة القصيرة والفنون التشكيلية، وكتب ...