جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
بينا أسير فى صحراء المشاعر
إذ تبدت لى بسماء الهوى المتجلى
مليكة كملاك ملكت على بسحرها
روحى ونفسى والفؤاد وكلى
فرفعت اليها اكف الضراعة داعيا
هلا حللت بأرض العاشق كى تحلى
فأذوق بنهار الشوق العسل المتدلى
وأذوب بليالى الوصل من تدانى وبذلى
اعطيك روح الروح وما فوقها إذا
تبدت من عيناك لهفة حين تطلى
يا لهف قلبى على قلبى الذى
من خفقه كادت النفس تولى
من الذى يحتمل تجليها على روحه
حتى الجبال تخرن وقت التجلى
ملاك أنت لا بشرا وذاك اوقنه
فهل من بشر تعلوه شمس بلا ظل
وهل من قمر اذا فارق سماه فهوى
بأرض أنار ليلها بشعاع من الكحل
إن الملام كل الملام ليس لى ولكن
لبليد فكر يهون من فراقك والتخلى
فليس لك من مثيل بأكوان نعرفها
واكوان لم تخلق بعد يا مالكتى كلى
طبيب محب للغة العربية يعتقد ان لديه شيئا بسيطا ككاتب وشاعر يمكن ان يسهم به .. يمكن أن تقول أن لتجربتي الشعرية هوية أسلوبية أسميها: “الشعر النمطي الحديث”، أو “الكلاسيكي المعاصر (الجار خليلي)”. وهو توصيف لكتابة تستلهم روح القصيدة العربية الكلاسيكية، وتجاور الإيقاع الخليلي دون الالتزام الصارم ببحوره، وتقوم على البناء الدرامي والمشهدية والحوار بوصفها عناصر أساسية في تشكيل النص. ولا أدعي أن هذا المصطلح سيغدو تصنيفًا نقديًا عامًا، وإنما أقدمه وصفًا لتجربتي الشعرية