جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
إلى مدينتي الأخيرة الجميلة،
كان من أجمل ما حدث لي أن أتعرف عليكِ وعلى معالمكِ التي حملت روحاً لا تشبه أي مكان آخر ، قضيت فيكِ أياماً لا أستطيع أن أكذب بشأنها كانت جميلة بحق فمنذ الوهلة الأولى شعرتُ وكأنني أنتمي إليكِ منذ زمن بعيد ، وكأن بيني وبينكِ معرفةً سبقت اللقاء لم أشعر يوماً أنني غريب داخلكِ وكان شعوري بكِ يزداد توهجاً يوماً بعد يوم.
مدينتي الأخيرة، لم تكوني يوماً محطةً عابرة في ذاكرتي ولا في قلبي، فما زال داخلي يحتفظ بسواد دجاكِ وعمق نجومكِ واتساع سمائكِ. وبرغم ذلك الحب الكبير الذي حملته لكِ، كنت أشعر أحياناً أنكِ لا تحملين لي الشعور ذاته.
وإن سألتني الأيام يوماً عن المكان الذي ترك شيئاً منه بداخلي فسأشير إليكِ بصمت لأن بعض المدن لا نغادرها حقاً، حتى بعد الرحيل
لقد كنتِ أجمل سهرات عمري، ولن تكون رحلتي إليكِ رحلةً عابرة أبداً… سأبقى أحبكِ
شاعر عربي عراقي ولد عام ٢٠٠٤ في بغداد نشئ وترعرع في وسط اجواء شعبيه ويدرس في الجامعه المستنصريه استلهم الشعر من الظروف التي مرر بها وأحب الشعر الحر واستلهمه من احمد شوقي و أدونيس و بدر شاكر السياب ونال محمد احمد المركز الثاني في مهرجان شعري نُظم في تجمع جامعات عده واحتل بها المركز الثاني ولازال محمد في بدايه شبابه يُعد لتقديم ديوان شعري ولهُ عده قصائد مُنشره