الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
مجتمع الديوان
شعراء الديوان
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
مجتمع الديوان
»
نيجيريا
»
عبد السلام أحمد أكندي الماهري
»
ذكرى وفاة الصالحين وذكرهم
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 32
إزالة التشكيل
وضع المساهمة
159
0
0
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
سُنَنُ الحَيَاةِ نَمُوتُ ثُمَّتَ نَحْيَا
وَالْمَرْءُ بَعْدَ الْمَوْتِ يُذْكَرُ حَيَّا
مَاتَ الفَرَاعِنَةُ الشِّدَادُ وَقَوْمٌ
هُمْ صَالِحُونَ ذَوُو الأَصَالَةِ رَأْيَا
يَا مَرْحَبًا بِكِ إِنَّ عَيْشَكِ تَارِكٌ
آثَارَ إِحْسَانٍ لِزَائِرِ دُنْيَا
يَا رَبِّ فَارْحَمْ أُمَّنَا وَاغْفِرْ لَهَا
وَضَرِيحَهَا رَوْضًا أَرَبِّ وَسَقْيَا
بِالْخَيْرِ تَأْمُرُ فِي الحَيَاةِ وَمَنْ أَتَى
بِالْفُحْشِ تَنْهَاهُمْ تُؤَكِّدُ نَهْيَا
مَدَّتْ إِلَى الدَّانِي كَذَاكَ الْقَاصِي
أَيْدِي الإِعَانَةِ وَالإِغَاثَةِ سَعْيَا
لَمْ يَلْقَهَا المَلْهُوفُ إِلَّا سَرَّهُ
مَا يَلْتَقِي مِنْهَا عَطَاءً هَدْيَا
وَصَلَتْ كَمَا أَمَرَ الإِلَهُ أَقَارِبًا
وَالكُلُّ يَشْهَدُ لَمْ أَقُلْهُ فَرِيَّا
عَمَلُ الفَتَى وَخِصَالُهُ يُبْقِيهِ بَعْـ
دَ المَوْتِ حَتَّى لَا يُرَى مَنْسِيَّا
وَارَى التُّرَابُ الجِسْمَ لَكِنْ مَنْ حَوَى
خُلُقًا جَمِيلًا لَيْسَ فِيهِ الوَرْيَا
زِدْ رَحْمَةً يَا رَبِّ لِلْأَوَيْنِي الَّتِي
لَمْ تَبْغِ دِينًا غَيْرَ دِينِكَ بَغْيَا
فِي الرَّوْحِ وَالرَّيْحَانِ دُومِي أُمَّنَا
زَهْرَاءُ فَاطِمَةُ البَتُولُ سَمِيَّا
فَلْيَشْهَدِ الثَّقَلَانِ عَهْدَكِ وَالوَفَا
وَلْيَكْتُبِ التَّارِيخُ صِيتَكِ شَيَّا
وَلْتَعْلَمِ الأَقْلَامُ وَالقِرْطَاسُ مَا
أَفْنَيْتِ طُولَ العُمْرِ فِيهِ مَلِيَّا
رَبَّتْ يَدَاكِ أَئِمَّةً وَمَشَايِخًا
هُمْ كَالْجِبَالِ وَذَاكَ كَانَ جَلِيَّا
تَرِبَتْ يَدٌ رَبَّتْ عَمَالِقَةً هُمُ
فِي الدِّينِ أَعْلَامُ العُلَى فَرْدِيَّا
طُوبَى يَدٍ مِنْ حُسْنِهَا عُدَّتْ لَهَا
حَسَنَاتُ قَوْمٍ سَادَةٍ إِنْسِيَّا
بِخِصَالِهَا الحُسْنَى سَأَلْتُ اللهَ أَنْ
يُسْدِي إِلَيْهَا العَفْوَ ثُمَّ إِلَيَّا
لِلشَّيْخِ كَشَّافٍ غِطَاءَ البَاطِلِ
أَصِصَو الرِّضَى وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيَّا
يَا بَارَكَ اللهُ الأُلَى المَاضِينَ مِنْ
آكَوْرَيَدَى المَشْهُورِ كَانَ تَقِيَّا
فَانْصُرْ دَعَوْتُكَ بَعْدَهُمْ أَبْنَائَهُمْ
وَذُرِّيَّةً مُسْتَقْبَلًا هُمْ رُؤْيَا
وَخَلِيفَةً لِلصَّالِحِينَ فَكُنْ بِهِ
يَا رَبِّ لَيْلًا بُكْرَةً وَعَشِيَّا
يَكْفِي لَكُمْ فَخْرًا تَرَبِّي سَيِّدٍ
فِي حِضْنِكُمْ مِثْلِ ابْنِ يَايِ وَفِيَّا
فَإِمَامُنَا العَامُّ لِكُلِّ بِلَادِنَا
عَبْدُ الحَكِيمِ أَكَوْرَيْدَي وَسَيَحْيَى
وَالشَّيْخُ جَامِعُ ذُو البَيَانِ أَلَالَيَي
كَانَ الإِمَامَ وَأَمْرُهُ مَقْضِيَّا
وَكَذَا الوَزِيرُ العَامُّ كَيْؤُيَمِي الَّذِي
بِسُلُوكِهِ هُوَ سَيِّدٌ رَسْمِيَّا
وَالشَّيْخُ آبِيسَنْغَا مِنَ الأَعْلَامِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ فَزِدْهُ رَبِّ نَجِيَّا
وَكَذَا أَوْنِيكُنْكَيْهُ فَرَحْمَةُ رَبِّنَا
لِضَرِيحِهِ وَابْعَثْهُ رَبِّ سَوِيَّا
ذِكْرَى وَفَاةِ الصَّالِحِينَ وَذِكْرُهُمْ
بَاقٍ وَإِنْ مَاتُوا نَرَاهُ حَيِيَّا
قُولُوا جَمِيعًا لِلْمُرَبِّي سَيِّدِي
أَوْلَوْكُنْمِيمَا اجْعَلْهُ رَبِّ ثَرِيَّا
يَا رَبِّ بَارِكْ سَعْيَ مَنْ تَعْلِيمُهُ
لِلذِّهْنِ نُورٌ كَالْمُنَزَّلِ وَحْيَا
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى الحَبِيبِ مُحَمَّدٍ
خَيْرِ الوَرَى وَالمُرْسَلِينَ نَبِيَّا
نبذة عن القصيدة
قصائد رثاء
عموديه
بحر الرجز
الصفحة السابقة
أقلّ الجمع إثنان
المساهمات
عبد السلام أحمد أكندي الماهري
نيجيريا
@elmaahir
متابعة
114
قصيدة
15
متابعين
فلست بكلّيٍّ وما أنا جامعي ولكنَّني حسب الفهامة ماهر
المزيد عن عبد السلام أحمد أكندي الماهري
اقتراحات المتابعة
الصّالِحي
aalsalhy@
متابعة
متابعة
عبدالرحمن آل غوماندر
3lGumander@
متابعة
متابعة
اقرأ أيضا لـ عبد السلام أحمد أكندي الماهري :
ذكرى وفاة الصالحين وذكرهم
أقلّ الجمع إثنان
للثأر همهموا
شبه المستحيل
حن قلبي إليكم
أرى أعزلا
حلو ومر
عش ابق
مسكن تضمن جسمي
رضيت بالعذاب
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
مجتمع الديوان
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا