الديوان » مجتمع الديوان » نيجيريا » عبد السلام أحمد أكندي الماهري » ذكرى وفاة الصالحين وذكرهم

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

سُنَنُ الحَيَاةِ نَمُوتُ ثُمَّتَ نَحْيَا

وَالْمَرْءُ بَعْدَ الْمَوْتِ يُذْكَرُ حَيَّا

مَاتَ الفَرَاعِنَةُ الشِّدَادُ وَقَوْمٌ

هُمْ صَالِحُونَ ذَوُو الأَصَالَةِ رَأْيَا

يَا مَرْحَبًا بِكِ إِنَّ عَيْشَكِ تَارِكٌ

آثَارَ إِحْسَانٍ لِزَائِرِ دُنْيَا

يَا رَبِّ فَارْحَمْ أُمَّنَا وَاغْفِرْ لَهَا

وَضَرِيحَهَا رَوْضًا أَرَبِّ وَسَقْيَا

بِالْخَيْرِ تَأْمُرُ فِي الحَيَاةِ وَمَنْ أَتَى

بِالْفُحْشِ تَنْهَاهُمْ تُؤَكِّدُ نَهْيَا

مَدَّتْ إِلَى الدَّانِي كَذَاكَ الْقَاصِي

أَيْدِي الإِعَانَةِ وَالإِغَاثَةِ سَعْيَا

لَمْ يَلْقَهَا المَلْهُوفُ إِلَّا سَرَّهُ

مَا يَلْتَقِي مِنْهَا عَطَاءً هَدْيَا

وَصَلَتْ كَمَا أَمَرَ الإِلَهُ أَقَارِبًا

وَالكُلُّ يَشْهَدُ لَمْ أَقُلْهُ فَرِيَّا

عَمَلُ الفَتَى وَخِصَالُهُ يُبْقِيهِ بَعْـ

دَ المَوْتِ حَتَّى لَا يُرَى مَنْسِيَّا

وَارَى التُّرَابُ الجِسْمَ لَكِنْ مَنْ حَوَى

خُلُقًا جَمِيلًا لَيْسَ فِيهِ الوَرْيَا

زِدْ رَحْمَةً يَا رَبِّ لِلْأَوَيْنِي الَّتِي

لَمْ تَبْغِ دِينًا غَيْرَ دِينِكَ بَغْيَا

فِي الرَّوْحِ وَالرَّيْحَانِ دُومِي أُمَّنَا

زَهْرَاءُ فَاطِمَةُ البَتُولُ سَمِيَّا

فَلْيَشْهَدِ الثَّقَلَانِ عَهْدَكِ وَالوَفَا

وَلْيَكْتُبِ التَّارِيخُ صِيتَكِ شَيَّا

وَلْتَعْلَمِ الأَقْلَامُ وَالقِرْطَاسُ مَا

أَفْنَيْتِ طُولَ العُمْرِ فِيهِ مَلِيَّا

رَبَّتْ يَدَاكِ أَئِمَّةً وَمَشَايِخًا

هُمْ كَالْجِبَالِ وَذَاكَ كَانَ جَلِيَّا

تَرِبَتْ يَدٌ رَبَّتْ عَمَالِقَةً هُمُ

فِي الدِّينِ أَعْلَامُ العُلَى فَرْدِيَّا

طُوبَى يَدٍ مِنْ حُسْنِهَا عُدَّتْ لَهَا

حَسَنَاتُ قَوْمٍ سَادَةٍ إِنْسِيَّا

بِخِصَالِهَا الحُسْنَى سَأَلْتُ اللهَ أَنْ

يُسْدِي إِلَيْهَا العَفْوَ ثُمَّ إِلَيَّا

لِلشَّيْخِ كَشَّافٍ غِطَاءَ البَاطِلِ

أَصِصَو الرِّضَى وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيَّا

يَا بَارَكَ اللهُ الأُلَى المَاضِينَ مِنْ

آكَوْرَيَدَى المَشْهُورِ كَانَ تَقِيَّا

فَانْصُرْ دَعَوْتُكَ بَعْدَهُمْ أَبْنَائَهُمْ

وَذُرِّيَّةً مُسْتَقْبَلًا هُمْ رُؤْيَا

وَخَلِيفَةً لِلصَّالِحِينَ فَكُنْ بِهِ

يَا رَبِّ لَيْلًا بُكْرَةً وَعَشِيَّا

يَكْفِي لَكُمْ فَخْرًا تَرَبِّي سَيِّدٍ

فِي حِضْنِكُمْ مِثْلِ ابْنِ يَايِ وَفِيَّا

فَإِمَامُنَا العَامُّ لِكُلِّ بِلَادِنَا

عَبْدُ الحَكِيمِ أَكَوْرَيْدَي وَسَيَحْيَى

وَالشَّيْخُ جَامِعُ ذُو البَيَانِ أَلَالَيَي

كَانَ الإِمَامَ وَأَمْرُهُ مَقْضِيَّا

وَكَذَا الوَزِيرُ العَامُّ كَيْؤُيَمِي الَّذِي

بِسُلُوكِهِ هُوَ سَيِّدٌ رَسْمِيَّا

وَالشَّيْخُ آبِيسَنْغَا مِنَ الأَعْلَامِ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ فَزِدْهُ رَبِّ نَجِيَّا

وَكَذَا أَوْنِيكُنْكَيْهُ فَرَحْمَةُ رَبِّنَا

لِضَرِيحِهِ وَابْعَثْهُ رَبِّ سَوِيَّا

ذِكْرَى وَفَاةِ الصَّالِحِينَ وَذِكْرُهُمْ

بَاقٍ وَإِنْ مَاتُوا نَرَاهُ حَيِيَّا

قُولُوا جَمِيعًا لِلْمُرَبِّي سَيِّدِي

أَوْلَوْكُنْمِيمَا اجْعَلْهُ رَبِّ ثَرِيَّا

يَا رَبِّ بَارِكْ سَعْيَ مَنْ تَعْلِيمُهُ

لِلذِّهْنِ نُورٌ كَالْمُنَزَّلِ وَحْيَا

يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى الحَبِيبِ مُحَمَّدٍ

خَيْرِ الوَرَى وَالمُرْسَلِينَ نَبِيَّا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


عبد السلام أحمد أكندي الماهري

نيجيريا

@elmaahir

114

قصيدة

15

متابعين

فلست بكلّيٍّ وما أنا جامعي ولكنَّني حسب الفهامة ماهر

المزيد عن عبد السلام أحمد أكندي الماهري

أضف شرح او معلومة