الديوان » العصر الايوبي » القاضي الفاضل »

أما تقاطعنا فلا رسل

أَمّا تَقاطُعُنا فَلا رُسُلٌ

مِنكُم تُلِمُّ بِنا وَلا كُتُبُ

أَو أَن تَقولَ كَتَبتُ مُعتَذِراً

مِن أَن أَعيشَ وَأَنتُمُ غُيُبُ

وَالحَقُّ فيما بَينَ ذاكَ وَذا

إِن كانَ عِندَكَ حَقُّنا يَجِبُ

كانَت مَوَدَّتُكَ المُدامَ وَفَت

فَتَصَرَّمَت فَإِذا هِيَ الحَبَبُ

أَفَعَن رِضاً كانَت قَطيعَتُكُم

فَبِأَيِّ شَيءٍ يَعرِضُ الغَضَبُ

هَذا عِقابُهُمُ لِعَبدِهِمُ

راضينَ عَنهُ فَكَيفَ لَو غَضِبوا

أَلِفَ العَذابُ حَصى قُلوبِهِمُ

فَكَأَنَّها لِجَهَنَّمٍ حَطَبُ

معلومات عن القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

المولى الإمام العلامة البليغ ، القاضي الفاضل محيي الدين ، يمين المملكة ، سيد الفصحاء ، أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج..

المزيد عن القاضي الفاضل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة القاضي الفاضل صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر أحذ الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس