الديوان » العصر الايوبي » القاضي الفاضل »

أفيكم لهذا الحسن بالله منكر

أَفيكُم لِهَذا الحُسنِ بالله مِنكِرُ

فَإِن كانَ فَالأَعمى الَّذي لَيسَ يُبصِرُ

تُؤَدّي إِلى قَلبِ الفَتى نَغَماتُهُ

هَوىً غَيرَ ما كانَت بِهِ العَينُ تَشعُرُ

هِيَ الكأسُ ما دارَت بِكَفٍّ عَلى فَمٍ

فَبِالسَمعِ نُسقاها وَبِالقَلبِ نَسكَرُ

فَيالَكَ مِن دُرٍّ مِنَ اللَفظِ مُقتَنىً

وَيا لَكَ مِن خَمرِ مِنَ اللَحظِ تُعصَرُ

يُمَجمِجُ أَلفاظاً بِخَمرَةِ ريقِهِ

سُكارى الخُطا في ذَيلِها تَتَعَثَّرُ

فَمَحبوبُ هَذا اليَومِ بِالأَمسِ مُجتَوىً

وَمَعروفُهُ قَد كانَ مِن قَبلُ يُنكَرُ

فَأَنجَزَ هَذا الدَهرُ ما كُنتُ أَرتَجي

وَأَنجَزَ هَذا الدَهرُ ما كُنتُ أَحذَرُ

فَأُدرِكُ في هَذاكَ ما لا غَرَستُهُ

وَأَغرِسُ في ذا غَيرَ ما هُوَ مُثمِرُ

فَيا وَيلَتي مِن بُعدِ ما لا أَذُمُّهُ

وَيا ضَيعَتي في قُربِ ما لَيسَ يُشكَرُ

وَما في يَدي مِنهُ سِوى أَنَّ خاطِري

بِعابِرَةِ الأَخبارِ عَنهُ يُخَبَّرُ

عَلى أَنَّ لَيلاً لِلصِبا لا يَسُرُّني

إِذا كانَ عَن صُبحِ الشَبيبَةِ يُسفِرُ

معلومات عن القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

المولى الإمام العلامة البليغ ، القاضي الفاضل محيي الدين ، يمين المملكة ، سيد الفصحاء ، أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج..

المزيد عن القاضي الفاضل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة القاضي الفاضل صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس